عتاب عدوية المصري
نداء علي

ماجد بحدة وصوت عالي : واقفه تضحكي مع اشرف ليه.. مش مالي عينك أنا.. ولا خلاص هتقولي في بالك ماهو ميقدرش يتكلم
ذكية وقد اصابها الخوف والهلع من ماجد : والله يا ماجد ماعملت حاجة ده كان بيباركلي عالجواز وبيسأل عنك والله انا ماعملت حاجة
ماجد : والله العظيم لو شفتك واقفه تتمسخري تاني مع اي مخلوق ما هرحمك سمعاني
مر يومان عادت عتاب الي مصر لكنها اصرت ان تقيم ببورسعيد مع جنة بعيدا عن القرية وذكرياتها وابتعدت ذكية عن ماجد تماما وقامت بتجديد اجازتها من العمل
ماجد بخجل من تصرفه : انا اسف يا حبيبتي.. خلاص بقي كفاية خصام
ذكية : لو سمحت متتكلمش معايا نهائي انا اخدت اجازة من الشغل.. هقعد اشوف طلباتك وحقوقك كزوج وبس.. انسي بقي الحب اللي انت بتتكلم عنه ده لأنه طلع مجرد وهم بنضحك بيه علي نفسنا..
ماجد : يعني علشان غلطة واول موقف يحصل بينا هتنسي الحب اللي بينا
ذكية : انا عمري ما نسيت حبك.. انت اللي نسيت وانت بتتهمني في شرفي واخلاقي علشان عقد ونقص مفيش حد شايفه غيرك
قلتلك اني بحبك ومكتفية بيك بس للاسف مقدرتش كلامي.. يبقي خلاص الحب ده خسارة فيك
الفصل التاسع والعشرون
” وليس مِن سببٍ للحُبِّ أعرفهُ
وليس للحُبّ بين إثنينِ تفسيرُ
لكنّهُ النصفُ نحو النصفِ مُنجَذبُ
تَسوقُ هذا إلى هذا المقاديرُ .. ”
العنود بسعادة : الله كتير حلوة ابيات الشعر دي يا ركان.. ماكنت ادري انك تحب الشعر
ركان بهدوء : ما كنت احبه بس عتاب تحب الشعر وبسببها صرت احب اشياء كثير
العنود بمحبة : هي تستاهل تتحب يا ركان وتستحق انك تتعب علشان ترجعلك
ركان : تدري يا عنود.. طول عمري اسمع الكل يسأل امي رسمية.. ركان هاد ابن المصرية
كنت ما افهم شنو يحكو.. بس لما كبرت اتمنيت لو اني شفت امي.. ادري ان امي رسمية ما قصرت بعمرها في حقي.. بس كان نفسي اجرب حضن أمي.. الحضن اللي الناس بتحكي عنه.. تصدقيني اني جربته بحضن عتاب.. حسيت نفسي اخيرا مطمن ومش خايف وانا معاها ياعنود.. عارف اني جرحتها بس للاسف وقتها كنت شايف اني بعاقبها علي كلامها مع ابن خالتها.. ما توقعت العقاب يكون رده قاسي منها لدرجة البعد.. مابقدر اتحمل بعدها عني
العنود بحزن : يا بعد عمري.. لهادرجة بتحبها.. ما تقلق يا قلبي.. هي أكيد تحبك مثل ما تحبها والا ماكانت بتتوجع وتغار بها الشكل.. وصدقني انت الغلطان ياركان.. حبكم لسه ببدايته محتاج للي يقويه مش لغدر وفراق
