عتاب عدوية المصري

نداء علي

استمع خالد لبكاء عتاب وكلماتها وبدأ في فهم سبب الخلاف بينها وبين ركان.. ظل يفكر قليلا ثم اتخذ قراره وعزم علي التدخل ومحادثة ركان

ببيت ماجد وذكية.. مازالت تعاقبه بتجاهلها له..
ويشعر هو بتسرعه وندمه
تقف بالمطبخ تقوم باعداد الطعام.. اقترب منها محتضنا لها دون كلام.. ظل هكذا قليلا ثم قال:
خلاص كده.. كفاية بقي قلبي وجعني من خصامك.. عرفت اني غلطان اوووي المرة دي ومش هتتكرر
ذكية : لا هتتكرر.. طالما انت واثق اني بحبك وهسامحك هتتكرر.. وهتضيع الحب اللي بينا يا ماجد
ماجد : والله ما هكررها تاني بس كفاية كده متبقيش انتي والدنيا عليا
رق قلبها له ولحزنه فلم تجد ما تفعله سوى ان تسامحه
احتضنها ماجد بسعادة.. لكنها ابعدته بهدوء لتتحدث بدلال وهدوء : عاوزني اصالحك.. اتصل علي مامتك كلمها واطمن عليها
ماجد بضيق : بعدين انتي وحشاني وبعيده عني من زمان
ذكية : كلمها يا ماجد وانا هدلعك واحبك خالص
ماجد مبتسماً : لا والله.. تهديد ده يعني
ذكية : بالظبط ياقلبي.. روح كلم امك.. وانا هخلص الأكل وافضالك
ماجد مقبلاَ يديها ورأسها : حاضر يا كوكي

اكتفي حمزة بالصمت.. لم يتحدث مع شهد فيما حدث بينهما.. فهو المخطئ ولابد من تصحيح ذلك الخطأ.. سوف يلجأ للعلاج النفسي فهو بالفعل وصل الي مرحلة الادمان.. يود الابتعاد ولكنه يعود الي ما يفعله مره اخري.. لكنه لن ييأس وسوف يتلقي المساعدة

بايطاليا وبعد مرور ثلاثة اشهر.. يجلس سامح يفكر بحياته.. لابد ان يبدأ من جديد.. نعم مازال يحب عتاب وسوف يحيا علي أمل رؤيتها.. لكنها اصبحت ملكاً لغيره ويتمني لها السعادة
سوف يترك قلبه يهديه الي حياة جديدة.. تذكر وعد وابتسامتها.. شخصيتها المرحة التي تجمع بين انطلاق الفتاه الغربية مع الحفاظ علي عادات وتقاليد رباها عليها والدها

توجه خالد الي مقر عمله.. انتظر قليلا ثم اجري اتصالا للتحدث مع ركان وحل تلك المشكلة.. فيكفي ما فات..
خالد : السلام عليكم كابتن ركان
ركان بلهفة وسعادة : وعليكم السلام ورحمة الله.. كيفك استاذ خالد وكيفها مدام جنة والأولاد
خالد : كلنا بخير.. بس لو عاوز تطمن علينا كان ممكن تتصل
ركان : والله غصب عني.. انا حبيت اسيب عتاب تاخد وقتها وما اضغط عليها
خالد : عتاب محتاجة لوجودك جنبها.. تحتويها وتعوضها.. للاسف هي رافضة تفهمنا سبب المشكلة بينكم.. بس بكاها ليل نهار بيأكد انها تعبانه
ركان : انا بحاول اكلمها كتير بترفض
خالد : لو ابنك الصغير قرب من النار وشفته هيتحرق يا كابتن هتسيبه يتحرق ولا هتجري عليه تلحقه وتحميه
ركان : فهمت عليك.. بس انا خايف ترفض او تصمم… انها تطلق
خالد : ولو.. المفروض تحاول تاني وتالت.. ده طبعا لو انت عاوزها ومتمسك بيها لكن لو…
قاطعه ركان بثقة : مافي لو انا عارزها وبحبها واموت عليها.. وبكرة بكون عندك بمصر وهتحمل اللي هي بتعمله.. بس الله يخليك تخليك جنبي وتساندني لانها عنيدة جداااااا
ابتسم خالد : تمام.. واكيد عنيدة متنساش انها بنت عمي وبعتبرها بنتي الكبيرة.. وعيلتنا كلها عنيدة ياسيدي.. اسألني انا اختها مطلعه عيني

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *