عتاب عدوية المصري
نداء علي

استطاع ركان اخيراََ اقناعها بالسفر معه.. وصل الي البيت.. اسرعت هي متلهفة للاطمئنان علي رهف
رسمية بسعادة : الحمد لله علي سلامتك يا عتاب وحشتينا يابنتي
عتاب : الله يسلم حضرتك.. انتو كمان وحشتوني.. طمنيني رهف عاملة ايه وازاي تكون تعبانة ومفيش حد يقولي
رسمية : حبيبتي عادي ده كان دور برد وصارت بخير الحمد لله
عتاب ناظرة لركان : دور برد
ركان : اي والله نسيت اقولك انه دور برد.. يلا مش مشكلة المهم انك رجعتي بالسلامة
تركها ركان وصعد الي غرفته.. ولحقت به
عتاب بغضب : انت كدبت عليا علشان ارجع معاك مش عيب عليك
ركان : لا مش عيب.. ماهو انتي كمان كدبتي وقلتي لخالد اني بعرف بموضوع شغلك.. شغلك اللي لسه ما تحاسبنا عليه.. ولا اتحاسبنا بخصوص الدكتور زميلك
عتاب بعدم فهم : ماله زميلي.. انا شيفاه انسان محترم.. عالأقل مش زي ناس مقضياها
ركان بحزن : تمام.. هو محترم وانا مقضيها.. ولعلمك يا عتاب انا مفيش ست تكسرني ولا تمشيني علي كيفها.. انا بكرة عندي رحلة لطوكيو اذا ربنا اراد ورجعت بنفذلك طلباتك ولو مصممه عالطلاق بنفذلك طلبك
تجلس هالة تحاول اطعام ذكية بدون توقف
ماجد : كفاية ياماما.. انتي بتزغطي بطة
هالة : صلي عالنبي يابني وروح اقعد جنب ابوك.. خليها تتغذي قبل ما يبدأ الترجيع والقرف
ذكية : تسلم ايد حضرتك.. بس انا الحمد لله شبعت وماجد غيران مني
ابراهيم : والله يابنتي مش هو بس اللي غيران.. ده هالة عمرها ما عملتها مع حد.. ياريتني كنت حامل زيك
ظل الجميع يضحك واكتفي ماجد بنظراته العاشقة لمحبوبته
ظلت عتاب تنتظر رجوعه دون فائدة.. استمعت الي اصوات بكاء تأتي من الخارج.. لتسرع اليهم حتي تطمئن
عتاب بقلق : في ايه يا عنود ليه بتبكي
عنود : والله يا عتاب بموت.. بيقولوا في طيارة مختفيه واحتمال تكون وقعت
عتاب : لأ.. مستحيل انتي تقصدي انه ركان فيها
عنود : معرفش لسه مفيش اخبار اكيدة
ساعات مرت تشعر بكل لحظة بخروج الروح من جسدها.. هل هذه المرة فقدته ولم تخبره بعد عن عشقها له
بدأت عتاب تفقد اعصابها.. لم تعد تيتطيع الصبر
لاحظت عنود خوفها فاقتربت منها
عنود : ما تخافي حبيبتي ان شاء الله بيرجعلنا بالسلامة
عتاب : قلبي مش قادرة اتنفس.. حرام كده خلاص حد يطمنا.. انا زعلته مني وسافر وهو زعلان انا السبب
اخذت تبكي.. وظلت تكرر نفس الكلمات الي ان استمعت الي صوته.. التفتت اليه لا تصدق
ركان : ايوة زعلتيني.. بس مستحيل تكوني سبب اي شئ وحش يا توته
احتضنته عنود ورسمية واطمأنوا علي سلامته بينما استمرت دموعها دون توقف
أخذها ركان وتوجه الي غرفتهما.. حتي ينهي خلافهما وللابد
عتاب وقد ارهقت من شدة بكائها.. تنظر اليه تطمئن انه قد عاد بالفعل
عتاب : انا اسفه.. اسفه يا ركان.. بس انت وجعتني اوي.. اخذت نفساََ عميقا ثم اكملت
لو مكنتش حبيتك مكنتش اتوجعت كده.. بس خلاص انا قلبي مش هيتحمل بعدك تاني
ركان : انا اسف ياعمري.. قلتلك اني كنت تايه وبوجودك لقيت نفسي.. رجعت زي الأول تاني
الغلط اللي حصل مش هيتكرر تاني.. مستحيل اغضب ربنا مرة تانيه.. مستحيل ازعل حبيبة قلبي تاني
عتاب : انا بحبك يا ركان.. بحبك بكل كياني بقلبي وبعقلي.. بحبك
ركان : وانا بعشقك.. اللي قبلك كان وهم.. والحياة من غيرك مالها وجود
تعرفي طول عمري احب اتفرج علي فيلم اسمه
انا والملك
الملك كان حواليه ستات وجواري ميعرفش عددهم وشايف ان ده الطبيعي.. لحد ما قابل واحدة عرفته معني الاكتفاء
قالها انه فهم يعني ايه الراجل يكتفي
الانسان لو حب بجد بيكتفي.. ولو مكتفاش يبقي كداب وحبه كدب
وانا بعشقك ومكتفي بيكي وبوجودك.. بس متبعديش تاني..
