عتاب عدوية المصري
نداء علي

سميرة وهي تنظر باتجاه سامح
سميرة : معنديش بنات للجواز يا سامح خد والدتك واتفضلو مع السلامة
عتاب : ماما ارجوكي سامح ملوش ذنب
اعتماد : يلا واد بلاش سهوكة بنات وانا هجوزك ست ستها
سامح : انا مش خارج من هنا وعتاب هتبقي مراتي انا مليش دعوة بيكي ولا بخالتي حرام عليكم
اعتماد : خلاص يابني خليك مع بنت المصري وانا بعد نص ساعه هكون مسافرة لخالك السيد هعيش عنده.. عليه العوض في تربيتي فيك وقبل ما تكمل كلام كانت واقعه مغمي عليه
عتاب اول واحدة جريت عليها لانها دكتورة وحست ان اعتماد فعلا تعبانة مش بتمثل
سامح : ماما.. في ايه حد يفهمني مالها
عتاب : دي غيبوبة سكر ممكن تكون نسيت تاخد حقنة الانسولين.. روح عالبيت يا سامح بسرعه جيب حقنة من التلاجة
سميرة : لا قوة الا بالله.. طول عمرها تموت في الغم مبتعرفش تعيش مبسوطة.. ربنا يشفي كل مريض
بعد ان اعطتها عتاب ابرة الانسولين… افاقت اعتماد ولكنها ظلت تبكي وتلوم سامح علي تفضيله لعتاب وسميرة ورفضه لوالدته التي تعبت في تربيته
عتاب : خد والدتك يا باشمهندس.. ماما عندها حق مفيش هنا بنات للجواز ارتاحي يا خالتي ابنك عندك اهو ربنا يشفيكي ويسعدك يا سامح
لم يستطع سامح الرد فهو يريد ان تهدأ الامور قليلا حتي يستطيع العودة واصلاح ما افسدته والدته
اما عتاب فقضت اسوأ ليله في حياتها فهي تعلم ان خالتها لن تستريح حتي تبعدها عن سامح
بعد مرور ثلاثة اسابيع.. كانت الحياة تستمر كما هي يحاول سامح اقناع والدته دون فائدة ينتظر كل يوم لرؤية عتاب عائدة من العمل فيطمئن علي وصولها
تكتفي سميرة بالصمت فهي حزينة لانكسار قلب ابنتها ولكن ما باليد حيلة
عاد سامح من عمله ليجد والدته يبدو عليها التعب الشديد
سامح : مالك يا أمي اجبلك دكتور
اعتماد : لا يا بني مش عايزة حاجة ربنا ياخدني وترتاح مني
سامح : يا ماما حرام عليكي انا مليش غيرك
اعتماد : لا ليك.. اللي انت مخاصمني علشانها وبقالك ٣ اسابيع لا بتاكل ولا بتشرب بسببها
اسمع يابني من الاخر كده انا مش عاوزاك تتجوزها لا دلوقتي ولا بعدين.. اخطب واحدة تانية اللي تشاور عليها ماعادا بنت سميرة
سامح : يبقي لا هتجوزها ولا هتجوز غيرها ومتشغليش بالك بيا انا باكل في السنتر مع محمد صاحبي
بالاسكندرية تجلس شمس غاضبة بشدة ويحاول حمزة تهدئتها
شمس : منك لله يا اعتماد ربنا يكسر بخاطرك زي ما كسرتي بخاطر اختي
حمزة : يا شمس اهدي شوي انا شايف انك تسافري وتكوني مع اختك.. ما بعتقد انه سهل عليها اللي صار
شمس : ياريت يا حمزة خليني اسافرلها دلوقتي انا عارفه عتاب بتحب سامح ازاي واللي حصل ده مش سهل عليها ده فاضل اقل من اسبوعين علي فرحهم
