عتاب عدوية المصري
نداء علي

تأن بصوت مكتوم.. تبكي وتخشي ان يستمع الي صوت بكاءها
عتاب محديثة نفسها : متوقعه ايه يا عتاب متوقعه ايه من واحد مختلف عنك في كل حاجة هيتغير علشانك.. مفكرة انه زي سامح هيخاف علي زعلك… اااه.. ااه ياسامح منك لله.. انت السبب كسرت قلبي وخلتني ارمي نفسي لاول ايد اتمدتلي.. ليه تعمل فيا كده.. وجعتني.. مش قادرة انساك واعيش حياتي.. ولا كان بايدي بعدي عنك
بينما يجلس ركان يشعر بالذنب فهو يعلم انها تبكي ولكنه لن يسمح لها ان تحتل قلبه وهو يعلم ان قلبها ملكا لغيره.. لن يعطيها الفرصة لتكسره مثلما فعلت معه غلا.. حبيبته الاولي.. ليأتيه اتصال من طلال يخرجه من افكاره وحيرته
ركان : شنو في يا أبو فراس.. وحشتك!
طلال : لا والله ما لي خلج حتي احكي معك ابي انام بس جوري خلاص صارت من معجبين الدكتورة عتاب وبتريد تعزمكم بكرة ونقضي اليوم مع بعض
ركان : اوك.. باخد رأي عتاب واردلك خبر.. سلملي علي ام فراس
في اليوم التالي استعدت عتاب وتوجهت مع ركان لقضاء اليوم بصحبة طلال وزوجته
ركان وهو يقود السيارة توقف فجأة لتفزع عتاب
عتاب : وقفت ليه يا ركان
ركان : بتعرفي تسوقي السيارة؟
عتاب مبتسمة : لا طبعا.. ومش ناوية اتعلم
ركان : عيب عليكي بتكوني زوجة ركان.. اشطر كابتن طيار بالخليج وانتي ما بتعرفي تسوقي السيارة…. يلا قربي مني خليني اعلمك
عتاب : لا مش عاوزة
ركان : مش عاوزة ايه بالظبط… مش عاوزة تقربي ولا مش عاوزة تتعلمي
عتاب دون رد فهي بالفعل لا تعلم
ركان رافعا وجهها بيديه وهو ينظر اليها قائلا:
تعرفي يا عتاب انك الوحيدة اللي بتحسسني بالاكتفاء.. انا ممكن افضل معاكي بعيد عن الكل رغم اني ما بحب الهدوء.. ليختم كلماته الغريبة بالنسبة له ولها.. بقبلة قوية.. لم يشعر ركان بنفسه ولا بالمكان.. لم يكتفي بل بدأ يلتهم شفتيها معلناً للمرة الاولي منذ زواجهما عن رغبته في ان يحب ويعشق مرة ثانية…
انتهت الحلقة
ياتري ركان فعلا بدأ قلبه يتعلق بعتاب.. ولا مجرد تحدي لانه عارف انها كانت بتحب سامح
هل سامح هييأس من انتظاره لعتاب ويبدأ من جديد ولا لأ
ياتري عتاب قلبها هيحب مرة ثانيه.. ولا الحب الأول هو الاقوي
الفصل الخامس عشر
بالمنصورة.. يجلس ماجد ووالديه وكأنه مجرم وجالس بالمحكمة ينتظر قرار القضاة
