مع وقف التنفيذ ج٢
بقلم دعاء عبد الرحمن

قالت عبير وهى تخفض نظرها عنهما:
– الله يسلمكم جزاكم الله خيرا
************************************
عادت عبير إلى منزلها بصحبة عزة وعمرو ووالدها ووالدتها بينما استأذن فارس للعوده الى عمله مرة أخرى …
.دخلت غرفتها بصحبة والدتها وأختها عزة ..استراحت على فراشها وسمعت عزة تقول:
– أجيبلك تاكلى يا عبير ولا هتنامى
– لا يا حبيبتى انا هنام شويه اصلى مكنتش عارفه انام فى المستشفى خالص
– منا عارفه مبتعرفيش تنامى بره البيت يا حبيبتى
تدخلت والدتها قائله:
– سيبى اختك تنام وأطلعى اقعدى مع خطيبك شويه ميصحش كده
نظرت عزة إلى عبير تستنجد بها فقالت عبير بسرعه:
– يا ماما مينفعش تقعد معاه لوحدها ده لسه خطيب مش زوج
نهضت والدتها وجذبت عزة من يدها وهى تدفعها تجاه الباب وتقول:
– أبوكى قاعد معاه بره مش هتقعدى معاه لوحدك يالا ياختى وخدى معاكى كوباية عصير فى ايدك الراجل واقف معانا من بدرى
خرجت عزة وهى تنظر تحت قدميها ان صحت العباره نظر عمرو اليها بطرف عينيه وشعر بخفقان قلبه كما يحدث له دائما عند رؤياها …
وضعت الكوب على الطاوله امامه وهى تقول بخجل:
– أتفضل …
تابعها بعينيه حتى جلست على مقعد آخر يبعد عنه بعض الشىء فقال والدها:
– اختك عامله ايه دلوقتى
– الحمد لله يا بابا ..سبتها تنام وترتاح
قال الوالد وهو يهز رأسه بأسى :
– والله منا عارف هتقعد فى الجبس 3 اسابيع ازاى وبعديهم كمان علاج طبيعى وشغلانه
تدخل عمرو قائلا:
– متقلقش يا عمى ان شاء الله خير وبعدين متقلقش من حكاية العلاج الطبيعى دى ..
فارس يعرف دكتور كويس اوى وقريب من هنا جدا
خفق قلبها عند سماعها أسمه واشاحت بوجهها بعيدا حتى لا يرى أحد علامات تاثرها بادية على وجهها ..
ساد الصمت للحظات قطعه والدها قائلا :
– منور يا بشمهندس
تنحنح عمرو بحرج وقال وهو ينهض واقفا :
– ده نورك يا عمى ..طيب أستأذن انا بقى
وقفت عزة ووالدها الذى قال بتصميم:
– لا والله ما ينفع ده أنت لسه داخل حتى ملحقتش تشرب حاجه
ابتسم عمرو بمودة وهو يقول:
– معلش يا عمى مره تانيه ان شاء الله
نظر إليها والدها وقال آمراً:
– وصلى خطيبك يا عزة
أحمر وجهها بشدة وهى تنظر لوالدها وكادت أن ترفض ولكنها وجدت علامات الجديه على وجهه
فتراجعت عن الرفض وقالت وهى تشير لعمرو :
– اتفضل يا بشمهندس

