كيف اعيش معك ج٣
بقلم حسناء محمود

سهام بسرعه : لا لا ماما ايه انا لو قولتلها هتمسك فيه انتى عارفه ما هتصدق
لمار ضاحكه : خلاص فكرى وردى عليا براحتك
سهام بتنهيده : خلاص ربنا يسهل
اغلقت لمار الخط والتفت الى عمر النائم بجوارها قائله : خلاص انا قولتلها وهترد عليا لما تقرر
لم يرد عمر فقد كان شارداً بشده .. هزته لمار بخفه قائله : عمر انت معايا ؟
افاق عمر من شروده بسرعه قائلا : ايه ؟ اه معاكى
لمار : مالك فى حاجه ؟
عمر : لا ابداً قالتلك ايه ؟
لمار : مكنتش موافقه ولسه هتفكر شويه
عمر : تمام ربنا يقدم اللى فيه الخير
لمار : ان شاء الله
عمر : مش هتنامى ؟
لمار : اه هنام دلوقتى
عمر : وانا كمان تصبحى على خير
ادار عمر ظهره بسرعه استغربت لمار كثيراً ولكنها فضلت الصمت
استدار عمر ولم ينم فالرساله التى جاءته على هاتفه مازالت تتردد فى ذهنه
” المره دى عديت منها المره الجايه لا خلى بالك ع نفسك يا باشمهندس ”
ظل عمر مستقيظاً طوال الليل يفكر من الذى بعث له بهذه الرساله ؟ ايمكن ان يتحقق حدس ممدوح ويكون وراء الحادثه شخص ما !!

