كيف اعيش معك ج٣
بقلم حسناء محمود

خرج الخال من الغرفه بهدوء .. ظل عمر واقفا فى مكانه ناظرا الى لمار .. تمنى لو كانت هذه اللحظه حقيقيه .. عريس وعروسه يجمعهم الحب والفرحه بزواجهم القريب .. ابتسم لها ابتسامه لا اراديه ..
نظرت له لمار ببرود قائله : هتفضل واقف كتير ؟
رد عمر بسخريه : لو عايزانى اقعد هقعد
لمار : لا عايزاك تطلع بره
رد عمر بسخريه : ال 5 دقايق لسه مخلصوش اقول ايه لخالك
لمار بنفاذ صبر : اطلع بره وقوله بتغير هدومها
نظر لها عمر للحظه ثم اقترب منها بسرعه وقال فى اذنها مباشره : متتعصبيش بس عشان تبقى عروسه حلوه بكره و خلى بالك من الميك اب محبش حد يشوف مراتى بميك اب زياده
ارتجفت لمار لاقترابه الشديد منها ولكلمه مراتى ! كيف يجرؤ هكذا .. راقبته لمار يخرج من الغرفه بكل غرور وثقه .. ارادت ان تتبعه وتسكنه بس*ك*ين فى ظهره .. ولكن لتهدأى يا لمار .. تفصلك ساعه او اقل عن اعترافك لخالك وسيتم ذلك بدون تدخلك !! ..
خرج عمر من غرفتها يشعر بحزن شديد لكم تمنى ان تسير الامور افضل من ذلك ولكنه هو من صنع لنفسه هذا الوضع .. ودع الجميع بعد توصياتهم الشديده على ضروره الاسترخاء و الاهتمام بالذهاب الى صالون حلاقه راقى والتأكيد على المؤذون الشرعى ..
توجه عمر الى منزل صديقه ” سعد ”
اتفق معه بأنه سيبيت معه حتى غد بناء على طلب ” سلمى ”
ض*رب جرس باب شقه متوسطه فى المهندسين ..
فتح له سعح الباب ودعاه للدخول .. دخل عمر برفق الى غرفه المعيشه فهو يحفظ الشقه عن ظهر قلب ..
سعد بسخريه : الف مبروك يا عريس
تجاهل عمر سخريته وقال : الله يبارك فيك
سعد : خال العروسه جه ؟
عمر : ايوه جه الصبح
سعد : وعملت معاه ايه ؟
عمر : اتفقنا على كتب الكتاب بكره والفرح بعد شهر وحاولت اقنعه كتير نخلى الفرح بعد اسبوعين قال هياخد رأيها
سعد بسخريه : ومالك مستعجل على فرح كده ايه خايف الحمل يظهر بدرى ؟!
نهض عمر من مكانه بعصبيه ورد قائلا : بص يا سعد مضايق من وجودى قولى امشى بس هتفضل تجرح فيا كده انا مش ناقصك واسف ليك ياسيدى انى جتلك سلام
سعد بسرعه : اقعد ياعمر هتروح فين انا بطمن عليك
عمر بضيق : مكنش العشم ياصاحبى كنت فاكرك هتقف جنبى مش تنهش فيا
سعد بضيق : اقف جنبك فى الحرام !
عمر بعصبيه : كان عندى حل وقولت لا ؟ للمره المليون هقولك خوفت عليها من اسامه انا عارف انى غلطت وادينى بتحمل وبصلح غلطى
