كيف اعيش معك ج٣
بقلم حسناء محمود

أسامه بعتاب : وهو انا لحقت اقعد معاكى من صاحبتك الرخمه دى
لمار : انا كنت جايه اطمن عليك واجبلك دوا مش اقعد
اسامه : واللى جاى يطمن بيجيب صاحبه معاه ؟
لمار بتردد : يعنى ايه ؟ كنت عايزنى اجى لوحدى بيتك
أسامه متعلثما : لا مش قصدى انا فكرتك هتجيبى دكتور مش صاحبتى
لمار بنفاذ صبر : انا دكتوره وصاحبتى دكتوره برده
أسامه باستغراب : مالك يا لمار ؟
لمار : مفيش مصدعه وعايزه انام
أسامه : سلامتك يا حبيبتى انتى هتنزلى المستشفى بكره ؟
لمار : اه
أسامه : طب اشوفك بعد الشغل ؟
ترددت لمار قليلا فى الموافقه ولكنها وجدت نفسها تقول : معلش يا اسامه مش هينفع انا هخلص شغلى واروح مع سلمى عند اهلها
أسامه باستغراب : ليه ؟
لمار : كلهم رايحين وعايزنى اجى معاهم ومش هينفع اقول لاء .. يلا بقى تصبح على خير
أسامه بضيق : وانتى من اهله
اغلقت لمار معه واستسلمت للنوم العميق ..
اغلق اسامه معها و ألقى الكوب الذى بيده فى الارض من شده غضبه ثم امسك الهاتف ثانيا
أسامه : ايوه يازفت
على : دا بدل ما تقولى ألوو ؟
أسامه بغضب : اسكت خلاص بنحسك دا بصتلى فيها اهى جت ومشيت تانى
على باهتمام : ازاى !
قص عليه أسامه ما حدث
ضحك على كثيرا : طب والله تستاهل والبت دى حظها حلو
أسامه بغضب : انت معايا ولا معاها
على : مع الحق
أسامه : تصدق انك حيوان امشى انا غلطان انى اتصلت بيك جتك القرف
أغلق الهاتف فى وجه صديقه
” كده يا لمار طب والله منا سايبك ”
———————————————————————————-
استقيظ الجميع وكعادتهم كل صباح تناولوا الفطور سويا فيما عدا عمر الذى تغيب
أوصل ممدوح لمار الى المستشفى وتوجههت الى الصيدليه
وجدت سهام جالسه على مكتبها
لمار : صباح الخير
سهام : صباح الفل عامله ايه انهارده
لمار : الحمد لله تمام
سهام : لسه الحساسيه تعباكى ؟
لمار : لا احسن الحمد لله
سهام : طييب يلا ورانا شغل كتير انهارده ولازم نخلصه قبل الظهر
أومات لها لمار برأسها وبدأت العمل معها
لم تستطع لمار التركيز فى عملها .. ترددت كثيرا حتى قالت : سهام
التفت لها سهام : ايوه يا ليمو
لمار : انا فكرت فى كلامك امبارح ..
ابتسمت لها سهام تحثها على تكمله كلامها
لمار بتنهيده : مش عارفه كلامك منطقى بس ايه اللى يخلى أسامه يعمل كده