كيف اعيش معك ج٣
بقلم حسناء محمود

———————————————————————————
صعدت لمار الى غرفتها غاضبه تنفجر بداخلها حمم بركانيه .. امسكت بهاتفها وجلست على فراشها ..
لمار : ايوه يا سهام صاحيه ؟
سهام بسرعه : اه يالمار ايه حصل ايه ؟
لمار بصراخ : شوفتى الزفت دا عمل ايه
سهام : اهدى بس الاول وفهمينى
تنفست لمار بهدوء اولا ثم قصت عليها كل ما حدث
سهام بدهشه : يانهار ابيض وهو وصل لخالك ازاى ؟
لمار : معرفش اى حاجه يا سهام انا بعد ما قولتله شرطى لقيته بيقولى انا كنت عارف انك هتوافقى وعشان كده عملتلك المفجأه دى
سهام بتفكير : ممم معنى كده انه مخطط كل حاجه
لمار : معرفش بقى بس كل اللى اعرفه انى ادبست دلوقتى
سهام : ليه هو اللى وقع نفسه بنفسه جابلك خالك لحد عندك تقدرى تقوليله ع اللى حصل كله وسافرى معاه وسيبى البلد دى كلها
زفرت لمار بضيق : انتى فكراها بسهوله دى هقدر اقول لخالى يا سهام ؟ وبعدين انا لسه لحد دلوقتى مش فاهمه هو قاله ايه اصلا
سهام : انتى غلطانه انك اتعصبتى ومحاولتيش تفهمى منه
لمار : انتى هتجننينى يا سهام وهو انا كده اتعصبت اصلا انا مسكت نفسى قبل ما اقتله انتى مشوفتيش بيكلم خالى ازاى وبيقوله يا خالو ولا كأنه ابن اخته وانا اللى غريبه
سهام : تفتكرى هو يعرفه من قبل كده ؟
لمار : اكيد لا كان خالى جه من السفر مستناش كل دا حاسه انى هولع هشيط
سهام : اهدى بس عشان نعرف نفكر
لمار : انا مش عارفه كل ما احس انى هعرف اتصرف معاه الاقيه بيصدمنى بحاجات متجيش فى بالى
سهام : عمر طلع مش سهل
لمار : اعمل ايه طيب ؟ انا مضايقه حتى ملحقتش اكلم خالى مكنتش مركزه ف حاجه حاسه ان فيه جردل تلج نزل فوق دماغى
سهام : مفيش حل غير انك تستنى خالك وتحكيله
لمار بضيق : دا قاله اننا هنشترى فستان الفرح بكره
سهام : وماله روحى معاه
لمار وعلى صوتها : سهام انتى اتجننتى ؟
سهام : افهمى بس روحى اشترى معاه عادى وجاريه لحد ما خالك يجى يفركش الموضوع دا
لمار : ازاى ؟
سهام : هقولك
————————————————————————————–
جلس عمر شاردا فيما حدث سمع طرقات اذن للطارق بالدخول .. دخلت سلمى اليه ..
عمر : تعالى يا سلمى فى حاجه ؟
سلمى : هى لمار مالها ؟
عمر بهدوء : مالها ؟
