كيف اعيش معك ج٣
بقلم حسناء محمود

عبد الرحمن : احنا هنمشى بقى يا عريس مش عايز اى حاجه ؟
عمر : ليه يابنى ما تخليكوا شويه
عبد الرحمن : لا ياعم بقى خليك انت مع عروستك واحنا يدوب كده نمشى
عمر : ماشى ياصاحبى عقبال ما اتعبلكوا
عبد الرحمن بابتسامه : ربنا يهنييك يا صاحبى
توافد عليه سعد وعمرو هما الاخران يهنئونه ثم خرج الجميع ..
نظر عمر الى سلمى نظره فهمت معناها أومات له سلمى اطمأن عمر وابتسم ! ..
نهض الخال من مقعده وتوجهه الى لمار وعمر الجالسان على اريكه مزينه لهما قائلا : ايه ياعروسه مش هنمشى بقى ولا ايه ؟
عمر باستغراب : تمشوا فين يا خالو ؟
الخال : هنروح بيتنا بقى يابنى كفايه كده وهاخد لمار معايا
عمر بدهشه : ليه تروحوا البيت الاوض هنا جاهزه عشانكوا وهتاخد لمار ليه !
الخال مبتسما : الاصول بتقول كده تيجى تاخد عروستك يوم الفرح من بيتها
عمر : احنا حالتنا مختلفه وبصراحه انا مش هبقى مطمن وهى بعيده عنى ومتخافش عليها انتوا كده كده هتبقوا موجودين هنا
الخال معاتبا : مش هتبقى مطمن وبنت اختى معايا ؟
عمر بسرعه : مش قصدى بس منضمنش الظروف خلينا كلنا هنا احسن عشان خاطرى
الخال : بس هنفضل هنا شهر لحد الفرح يابنى ؟
عمر مبتسما : ما هو دا اللى كنت هكلم حضرتك فيه ايه رأيك نخلى الفرح الاسبوع الجاى ؟
نظرت له لمار بدهشه واستنكار ولكنها اكتفت بالصمت
الخال : مستعجل ليه كده
عمر : احنا نتأخر فى ايه كل حاجه جاهزه والجناح الخاص بيا هنا جاهز ولمار مش هتحتاج تجيب اى حاجه
لمار بصوت محشرج : لسه هجيب هدوم
عمر بتحدى : الهدوم امرها سهل ومش هتاخد اكتر من يومين وانا بقول اسبوع اهو عشان تعرفى تظبطى نفسك
لمار بضيق خفيف : وفستان الفرح هيتعمل فى اسبوع برده ؟
عمر : هنجيبه من بره جاهز
الخال بتفكير : والله يابنى انا معنديش مانع المهم موافقه العروسه ها يا لمار ايه رأيك ؟
صمتت لمار ولم تعرف بماذا تجيب ..
امسك عمر بيدها مقبلا اياها وقائلا برجاء : يلا عشان خاطرى يا ليمو وافقى ايه يخلينا نتأخر بس
ارتجفت لمار من لمسته وابتلعت ريقها وقالت بسرعه : خلاص يا خالو موافقه
الخال بابتسامه : على بركه الله
تركهم الخال وتوجهه الى عائلته وصعدوا جميعا الى غرفهم ليرتاحوا من عناء اليوم
اقتربت سهام من لمار قائله : انا همشى بقى ياحبيبتى مش عايزه اى حاجه ؟
لمار : ليه ياسلمى ما تباتى معايا انهارده