كيف اعيش معك ج٣
بقلم حسناء محمود

سلمى : يارب ويخليكى لينا يا ليمو
لمار : ما تيجى ننزل نقعد فى الجنينه شويه ؟
سلمى : حاضر هرضعه بس عشان ينام وهحصلك
لمار : ماشى مستنياكى تحت
خرجت لمار من الغرفه توجههت اولا الى غرفتها واحضرت الهاتف فتحته ولم تجد اى اتصال من أسامه !
نظرت الى الساعه انهم فى منتصف الظهيره هل مازال نائما حتى الان ؟ وعمله الن يذهب اليه
تسرب القلق قليلا الى لمار
تنهدت ثم خرجت ونزلت الى الجنينه وقررت معاوده الاتصال به
وقفت لمار امام حوض زهورها المفضل شردت قليلا فى حياتها وكيف انقلبت 180 درجه فى خلال شهرين فقط .. كيف تعرفت على كثير من الناس فى وقت قصير احبتهم واحبوها
بعد ان كانت وحيده وليس لها سوى عدد محدود من الاصدقاء وليسوا مقربون مثل سهام وسلمى وعمر .. عمر .. اااهـ منه كم هو شخص مُحير .. متقلب المزاج بشده
تاره يعاملها برفق وتاره بشده تاره تشعر بحنيته وتاره اخرى بشدته وتحكمه فيها .. ولكن فى نهايه الامر لا تستطيع ان تبتعد عنه لقد اصبح ذلك الاخ الذى كانت تتمناه من الدنيا
يكون سندها فى حياتها .. سلمى وممدوح والداده وسهام و .. أسامه .. لكم احبتهم .. انتهت حُجتها فى المكوث معهم اتمت الواحد والعشرون عاماً .. عليها الان مواجهه عمها وأخذ حقها منه ..
عمها الذى نسيته بالمره .. لقد انسوها كل شئ عن حياتها الماضيه .. تُرى ما القادم يا لمار ..
لا تعرف اى شئ سوى انها لا تريد تركهم .. ولكن ماذا تفعل عليها أن تأخذ حقها لديها أمل كبير ان يساعدها أسامه كما وعدها .. ااه اسامه عليٌ معاوده الاتصال به
عاودت الاتصال به مرارا وتكرارا استبد بها القلق لعل مكروه حدث له اتصلت لاخر مره واخيرا رد عليها
لمار بلهفه : أسامه انت كويس ؟
أسامه بصوت متحشرج متعب : ايوه يا حبيبتى معلش مكنتش قادر اجيب الموبايل
لمار بخضه : مالك مال صوتك فى ايه ؟
أسامه بنفس النبره : دور برد وسخونيه شديده سيبك منى انتى فين من امبارح
لمار : اسيبنى منك ازاى اخدت دوا طيب ؟
أسامه : مستنى صاحبى يجيلى
لمار بقلق : هيتأخر ؟
أسامه : عنده شغل
لمار بتردد : أسامه اجيلك انا ؟
أسامه : لا يا لمار مش عايز اتعبك
لمار : لا مفيش تعب مش هينفع اسيبك كده قولى العنوان بسرعه
أسامه : العنوان …
لمار : طيب هغير هدومى ومسافه السكه وابقى عندك

