كيف اعيش معك ج٣
بقلم حسناء محمود

اخذت سلمى أسر وصعدت ثم جلست لمار لتتناول الفطور ..
لمار : انتى مفطرتيش برده يا ولاء ؟
ولاء : لا فطرت الصبح بس كنت بتفرج على الجنينه ولقيت عمر قاعد قعدت معاه رخامه
عمر بابتسامه : ولا رخامه ولا حاجه منوره البيت
نظرت لهما لمار واكتفت بابتسامه وشرعت فى تناول الطعام
سألها عمر قائلا بخبث : نمتى كويس ياحبيبتى ؟
لمار ببرود : اه الحمد لله
ولاء : ايوه ياعم مين قدك عروسه لازم تنامى كويس
لمار : عقبالك انتى وساره يا ولاء صحيح هى فين مش شايفاها ؟
ولاء : راحت هى وماما بيتنا يظبطوا حاجات هناك وراجعين تانى
لمار : وخالوا فين ؟
ولاء : معاهم برده و عبد الله نزل يقابل اصحابه واكملت بمزاح : وانا قولت اقعد واعمل عليكى محرم بقى انتى وعمر
عمر ضاحكا : محرم ايه دى مراتى خلاص محدش لي حاجه عندى
ولاء مشاكسه : لاء برده انى فى عليتنا منسبش البنت الا يوم الفرح صح يا لمار
ابتسمت لمار وجارتها فى حديثها : اه صح
عمر بزهو : الكلام دا على اى حد فى الدنيا الا انا وليمو حبيبتى ولا ايه يا ليمو
ولاء : ياااه بقى دا الحب هنا مولع
احمرت وجنتا لمار من الخجل والغضب معاً ونظرت الى عمر محذره ولكنها تجاهلها كلياً واكمل فى حديثه ومزاحه مع ولاء ..
اكمل حديثه قائلا : مولع فى كل حته مش هنا بس
قال عمر جملته واقترب بمقعده من لمار ووضع يده على كتفها ثم ضمها اليه ..
حدث ذلك بسرعه لم تستوعبها لمار .. ارتجفت بشده ونظرت له بدهشه .. ابتسم لها عمر بغمزه .. قرأت في عينيه انه يذكرها بحديثهما أمس .. ابتلعت ريقها بصعوبه واكتفت بالابتعاد عنه بهدوء
شدد من قبضته عليها محذراً .. اضطُرت لمار لللاستكانه امام ولاء حتى لا تشك بأمرهما ولكن بداخلها تفور براكين الغضب .. يا له من وقح يستغل المواقف لصالحه دائما ..
ولاء : خلاص بقى انا كده مليش لازمه فى القاعده انا همشى يا سيدى
عمر ضاحكا : لا مش انا قولتلك منوره
واثناء ذلك عادت سلمى بعد ان ارضعت أسر .. تنفست لمار الصعداء عندما رأتها وتخلصت من ذراع عمر وقالت بسرعه : لحقتى ترضعي أسر ؟
سلمى : اه ونيمته كمان كان جعان خلصتوا فطار ولا لسه ؟
عمر : ليه فى حاجه ولا ايه ؟!
سلمى : اه مفروض ننزل انا ولمار نشوف لبس الفرح بتاعها وشويه حاجات يدوب كده مبقاش الا اسبوع
عمر مشاكسا : وماله انا هاجى معاكوا

