كيف اعيش معك ج٣
بقلم حسناء محمود

عند تذكرها لولاء .. ترددت فى اذنها كلمته ” على فكره بنت خالك مشالتش عينها من عليا طول كتب الكتاب ” !
ياترى عايزه ايه انتى كمان يا ولاء !
الحلقه الثامنه والعشرون♥
استيقظت لمار ظهراً على صوت رساله فى هاتفها المحمول .. فتحت عيناها بصعوبه ورفعت الهاتف امامهما ببطئ .. جحظت عيناها وجلست فى فراشها بسرعه عندما قرأت محتوى الرساله .
” ألف مبروك على الجواز مش كنتى تقولى كنت اجى اباركلكوا ”
كان المرسِل ” أسامه ” .. زفرت لمار بشده يا لك من شخص بارد المشاعر .. لولا تخاذلك معى لكنت الان زوجتك .. ارادت لمار ان تتصل به وترد عليه ولكنها تراجعت فى ذلك ..
فضلت الصمت ستتركه يحترق بناره التى عبر عنها بتلك الرساله ..
قررت لمار الاتصال بسهام بدلاً منه ..
لمار : السلام عليكم
سهام مشاكسه : الو ؟
لمار : تصدقى انك رخمه
سهام ضاحكه : مش مصدقه انك قولتى سلام عليكم
لمار بضيق : ماشى ياستى منا مسلمه والله
سهام : خلاص خلاص ياستى بهزر انتى عامله ايه ؟
لمار : زفت ومضايقه ومش طايقه نفسى
سهام : ليه ايه اللى حصل ؟
لمار : الزفت اسامه بعتلى رساله بيقولى الف مبروك ع جواز
ضحكت سهام بشده
لمار بغيظ : بتضحكى على ايه ؟
سهام : عشان انا ظنى طلع فى محله وانه مش بيحبك الحمد لله انك موقعتيش معاه
لمار بضيق : يعنى وقعت مع اللى احسن منه مثلا اسكتى
سهام : معلش يا لمار خلاص الموضوع ماشى كويس لحد دلوقتى استحملى شويه وهتخلصى منه هو كمان
لمار : ماشى كويس صح بأماره ان عمر طلب من خالى الفرح يبقى الاسبوع الجاى وخالى وافق
سهام بصدمه : بسرعه كده ؟! وخالك ماخدش رأيك ؟
لمار : لا اخد رأى بس معرفتش اتصرف حاولت اتحجج بانى لسه مش جاهزه قاله الهدوم متاخدش اكتر من يومين
سهام بتفكير : اممم مستعجل على ايه دا
لمار : والله ما اعرف
سهام بحيره : تعرفى انا كتير بحس ان عمر بيحبك بجد !
لمار بسخريه : واللى بيحب يعمل كده يا سهام
سهام : ما هو دا اللى مجننى
لمار : يلا الحمد لله انا هقفل بقى هنزل اشوفهم فين
سهام : ماشى خلى بالك من نفسك ولو فيه جديد عرفينى
لمار : حاضر سلام
شردت لمار قليلا فى افعال عمر .. من يراه فى الامس يظن انهما عاشقان اخيرا جمع الله بينهم بالحلال .. ومن يعرف ما فعله يحتقره .. هى نفسها لا تعلم حقيقه شعور عمر ولماذا فعل بها هكذا !