كيف اعيش معك ج٣
بقلم حسناء محمود

عمر : انا اركز معاكى حتى لو بم*و*ت
لمار : بعيد الشر عنك
عمر بخبث : ايه خوفتى عليا ؟
لمار بتلقائيه : خوفت عليك بس دا انت وقفت قلبى والله و..
توقفت لمار فجأه عن الكلام عندما ادركت ما قالته .. ابتسم عمر وقال : و ايه ؟ سكتى ليه ؟
لمار بتوتر : لا ابدا مفيش حاجه المهم انت كويس دلوقتى ؟
عمر : انا كويس طول ما انتى كويسه
ابتسمت لمار باحراج وقالت : انا اسفه ايدك اتجرحت بسببى
عمر : فداكى اى حاجه
احمرت وجنتا لمار بشده وازدادت دقات قلبها .. اكمل عمر حديثه قائلا : احنا شويه وهنروح البيت ان شاء الله
لمار باستغراب : طب ورجلك ؟
عمر : انا كويس الموضوع مش صعب الحمد لله هبقى مرتاح اكتر فى البيت
لمار : طب خليك لحد بكره حتى وانا هفضل معاك
عمر بابتسامه : وانا مش عايز اتعبك وهنروح ننام فى اوضتنا ونبقى مرتاحين اكتر
لمار بتنهيده : خلاص اللى يريحك
عمر بجديه : عايزك تسبقينى انتى ع الفيلا عشان هدومك المبهدله دى مينفعش تقعدى كده ف وسط الرجاله
لمار باعتراض : لا همشى معاك
عمر : لا انا لسه مستنى الظابط هيجى يعمل محضر
لمار باستغراب : محضر ليه ؟
عمر : مش عارف ممدوح مش مطمن ومصمم نعمل محضر المهم انتى تروحى مع سلمى والداده ولما نخلص هاجى انا وممدوح
لمار باستسلام : حاضر
طرقت الداده الباب ودخلت الى الغرفه قائله : انا سألت ع الاكل وقالوا وجبه المستشفى بتيجى كمان ساعه
عمر : خلاص ياحبيبتى مفيش لزوم احنا هنروح البيت وهاكل من ايديك الحلوين دول احسن
الداده : هتروح انهارده برده ؟
عمر بهدوء : ان شاء الله معلش ياداده ممكن تناديلى سلمى من بره بس من غير ممدوح
الداده باستغراب : حاضر يابنى
غابت لداده لدقيقه وعادت ومعها سلمى
سلمى : ايوه يا عمر
عمر : سلمى معلش متعرفيش تشوفى طرحه للمار مش عارفين طرحتها راحت فين
خبطت سلمى بيدها على جبينها قائله : اخ دا انا نسيت انها اتحجبت
عمر : وهى برده نسيت
وضعت سلمى يدها على حجابها وشرعت فى خلعه
عمر بسرعه : بتعملى ايه يابنتى
سلمى : استنى انا لابسه طرحتين هى تاخد واحده وانا واحده
عمر ضاحكا : بتعرفى تتصرفى انتى
سلمى مشاكسه : ايون الجيش قالك اتصرف
اعطت سلمى الطرحه التى ارتدتها بسرعه
عمر : خلاص كده نادى على ممدوح بقى عشان يوصلكوا البيت
عاد ممدوح الى الغرفه وابدى رفضه عندما عرض عليه عمر عوده لمار وسلمى الى المنزل قائلا : مينفعش ياعمر لازم لمار تبقى موجوده عشان المحضر