كيف اعيش معك ج٣
بقلم حسناء محمود

سكتت لمار قليلا ثم قالت : مع أسامه ..
عمر بعصبيه : نعم ! أسامه ؟ أسامه تانى يا لمار ؟ ودا من ايه بقى
لمار بسرعه : مفيش عادى هو عزمنى بعد الشغل وبعدين طلب لينا فراوله واتكسفت اقوله بلاش
عمر بغضب : اتكسفتى تقومى ت*م*و*تى نفسك ؟ وبعدين انا مش قولتلك بلاش زفت أسامه المره اللى فاتت كان ابن عمك هياخدك والمره دى هيم*و*تك
لمار بحنق : متقولش زفت يا عمر
عمر بعصبيه شديده : وكمان زعلانه على البيه بقى كده ؟ ماشى يا لمار انتى حره
قام عمر من مكانها وخرج من الغرفه صافعا الباب وراءه بقوه
تنهدت لمار بحزن واستلقت على فراشها تفكر فيما حدث ..
———————————————————————-
نزل عمر مسرعا متوجها الى غرفه مكتبه
وجد الداده تحمل الطعام ومعها ممدوح فى بهو الفيلا
الداده : سبت لمار ليه ؟
عمر بضيق : عندى شغل يا داده جبت الدوا يا ممدوح ؟
ممدوح باستغراب : اه جبته وهطلع اديهولها اهو
عمر : طيب بعد اذنكوا
لم ينتظر عمر رد من أى منهما توجه الى مكتبه واغلق الباب عليه
زفر بغضب شديد .. كل ما يحدث للمار يكون ورائه أسامه ..
ولكن لماذا قبلت دعوته وذهبت معه ..
هل وافقت عليه وارتبطت به ؟ هل أحبته لمار ووقعت فى شباكه .. اغمض عينه اراد ان يوقف سيل الافكار والتخيلات المنهمره على رأسه ولكن زادت اكثر وتعقدت بالشكوك داخله
اراد التأكد من شكوكه ولكن ليس هناك سوى طريقه واحده لذلك
نهض عمر من مكانه خرج من مكتبه وعزم ع تنفيذ رأيه ..
—————————————————————————–
ممدوح بابتسامه : حمد الله على سلامتك مش هتبطلى تعب بقى
لمار : الله يسلمك يادكتور هعمل ايه غصب عنى
الداده : الحمد لله انها جت على قد كده
لمار : الحمد لله
ممدوح : يلا خلصى اكلك انا جبت الدوا والحقن
لمار : هو لازم الحقن ؟
ممدوح : ايه يا دكتوره باب النجار مخلع ولا ايه
لمار بضيق : مبحبش الحقن
ممدوح : متخافيش ياستى الداده اللى هتديكى الحقنه وايدها خفيف ياما هريتنا واحنا صغيرين
الداده ضاحكه : لسه فاكر
ممدوح : ودى حاجه تتنسى يا داده برده
التفت الى لمار : مش انتى لوحدك اللى بتخافى منها
ابتسمت له لمار قائله : خلاص لو الداده هى اللى هتدينى هستحمل
ممدوح : خلاص اسيبكوا انا مع بعض بقى واشوف سلمى اختفت فين
متتأخريش عشان الحراره متزيدش
