كيف اعيش معك ج٣
بقلم حسناء محمود

ابتسمت له بضعف .. نزل الى مستواها .. مبلل شعره ينساب على جبينه صدره يعلو يهبط من فرط اللهفه ..
وضع يده على رأسها يتحسس حرارتها .. هدأت نسبيا ولكنها مازلت مرتفعه ..
حاولت لمار النهوض .. ضغط عمر على كتفها برقه قائلا : خليكى الدكتور زمانه جاى عشان حرارتك تنزل شويه
أومأت له لمار برأسها وجلست مره اخرى فى البانيو ..
مازلت الاصوات المتداخله تدور فى رأسها بشدهـ ..
طٌرق باب الحمام ودخل ممدوح قائلا : يلا الدكتور جه
نظر عمر الى ملابس لمار الملتصقه بجسدها بفعل المياه ثم التفت الى ممدوح : طيب خلى الداده وسلمى يجوا يغيروا هدومها الاول
ممدوح : لما الدكتور يشوفها الاول يا عمر انا جبته بالعافيه
زفر عمر والتفت ثانيا الى لمار الشارده تماما هزها برفق لتنتبه اليه قائلا : يلا يا لمار الدكتور جه
نظرت له لمار بتعب حاولت النهوض وساعدها عمر فى ذلك اراد ان يحملها ولكنه تراجع واكتفى بمساعدتها للرجوع الى غرفتها ..
دخلت لمار وجدت طبيبان احدهما ملامحه ليست بـغريبه عنها انه أمجد ! ..
أسندها عمر حتى فراشها مددت عليه وسحب عليها الغطاء حتى يخفى جسدها
وقف الجميع حولها نظر لهم الطبيب قائلا : معلش يا جماعه ياريت تتفضلوا وتسبونى اشوف شغلى
ممدوح : اه طبعا يا دكتور يلا بينا ياجماعه وخليكى معاها يا داده عشان لو الدكتور احتاج حاجه
نظر له عمر بغضب : يلا بينا فين مش هينفع نسيبها لوحدها
همس له ممدوح قائلا : عمر ! مينفعش كده يلا بينا
عمر : هطلع انا وخليك معاها لازم يبقى فيه راجل هنا متهزرش !
ثم نظر لسلمى وأمجد قائلا : يلا بينا
ممدوح مستوقفا اياه : خلاص خليك انت يا عمر واحنا هنستناكوا بره
أوما له عمر بامتنان فلقد اراد ان يأخذ هذه الخطوه ولكنه خجل من اخيه ..
خرجوا من الغرفه وتركوا الطبيب وعٌمر
اقترب الطبيب من لمار ازال الغطاء من عليها ورفع جزء من ملابسها ليفحصها .. نظر له عُمر بغضب ولكنه كظم غيظه ..
ايه يا دكتوره لمار مش عرفانى ولا ايه ؟
خرجت هذه الجمله من الطبيب .. التفت له لمار وحركت رأسها نافيه ..
ابتسم قائلا : انا دكتور سامى دكتور امراض جلديه معاكى فى المستشفى قوليلى بقى عندك حساسيه من ايه وكلتى منه
لمار بضعف : فراوله
سامى : شكلك كترتى منها او جسمك حساس بزياده
لمار : شربت عصير بس
سامى : طيب انا هكتبلك على حقنه وحاجه خافضه للحراره وشويه كريمات للحساسيه