كيف اعيش معك ج٣
بقلم حسناء محمود

الداده : خلاص شوفيها ونروح كلنا
سلمى : ماشى ان شاء الله هقوله لما يجى ….
————————————————————————————–
سمع طرقات باب شقتهٌ قام بسرعه من فراشه توجه الى الباب وقف قليلا حتى تهدأ أنفاسه .. اغمض عينيه بتعب .. فتح الباب ببطئ
وجدها تقف على باب شقته
أسامه بتعب : انتى جيتى برده وتعبتى نفسك
لمار باحراج : تعبك راحه سلامتك
أسامه : هنفضل واقفين على باب ؟ اتفضلى
دخل أسامه يرشدها الى غرفه المعيشه والتى كانت عباره عن غرفه واسعه مفتوحه على الطراز الامريكى
يوجد اثاث رقيق حديث و تلفاز معلق وثلاجه عصائر صغيره
فجاه وقف متسمرا عند سماعه ” تعالى يا سهام ”
التفت بسرعه وجد فتاه اخرى مع لمار
نظرت له لمار باحراج لاحظت اندهاشه فقالت : دكتوره سهام جت معايا عشان نتطمن عليك
أسامه بغيظ مكتوم : اه اهلا وسهلا اتفضلوا
جلس أسامه على الاريكه مستمر فى تمثيله المرضى .. وجلسوا فى الاريكه المقابله له
نظرت له سهام بشك وقالت : حاسس بايه ؟
أسامه بتردد : انتى دكتوره تخصص ايه ؟
لمار بسرعه : دكتوره صيدلانيه برده
سهام بثقه : متخافش انا ليا خبره فى التشخيص وكمان هقدر اديك دوا كويس
امتقع وجه أسامه ونظر الى لمار التى بدورها نظرت له لتشجعه على قول اعراض مرضه
سيطر أسامه على اعصابه وقال : تقريبا هو دور برد من التكييف بس لمار كبرت الموضوع حاسس بسخونيه شويه و عضمى مكسر وبعطس كتير
سهام : لا الموضوع سهل ان شاء الله هكتبلك دوا وهننزل نجيبه ليك دلوقتى بس تسمح اشوف الحراره ؟
أسامه : اه اكيد
اخرجت سهام من حقيبه يدها ترمومتر الحراره وقالت له : حطه تحت لسانك
قالت له لمار بود : ان شاء الله هتبقى تمام
اومأ لها برأسه بعد ان وضع الترموتر أسفل لسانه .. وبعد دقائق قامت سهام ونزعته ونظرت فيه قائله باستغراب : بس حرارتك طبيعيه
أسامه بسرعه : اه منا قبل ما تيجوا اخدت دش ساقع تفتكرى ينزل الحراره بسرعه كده ؟
سهام بخبث : اه افتكر اوى هتاخد بنادول للبرد وهتبقى زى الفل
لمار بابتسامه : فى الاخر رسيت على باندول دا انا اللى تعبانه وكان مفروض تزورنى
أسامه بسرعه : ليه مالك ؟
لمار : ابدا امبارح جالى دور حساسيه وتعبت شويه ثم قالت بمرح : ايه مش باين على وشى ؟
نظر لها أسامه مليا ووجد بعض البثور التى تنتشر فى وجهها وعلى يدها : الف سلامه عليكى بس دا من ايه ؟

