كيف اعيش معك ج٣
بقلم حسناء محمود

لمار مشاكسه : واحد كده شربنى عصير فراوله وانا عندى حساسيه منها
أسامه : بجد ! طب مقولتيش ليه يا لمار
لمار : عادى حصل خير
سهام : لمار مش يلا بينا عشان انا كده هتأخر ؟
أسامه : بسرعه كده انتوا حتى مشربتوش حاجه
لمار : معلش عشان اتأخرنا تحب اجبلك الدوا ؟
أسامه : لا خلاص صاحبى زمانه جاى
قالت له سهام بنبره سخريه : الف سلامه عليك يا أستاذ أسامه
أسامه بحده خفيفه : الله يسلمك يا دكتوره
خرجت سهام اولا وورائها لمار ولكن اوقفها أسامه قائلا بصوت منخفض : هتوحشينى على فكره
احمرت وجنتا لمار وابتسمت له : هكلمك لما اروح
نزلوا الى السائق الذى كان ينتظرهم ركبوا السياره
أشارت له لمار ان يتجه الى الفيلا ثانيه
اعترضت سهام : لا انا لازم اروح عشان متأخرش اكتر من كده
لمار : ياسلام مش كنتى جايه تقعدى معايا
سهام : اه وكمان دكتور ممدوح اللى خرجنى من الشغل مخصوص عشانك بس انتى بعتينى بقى وانا كده هتاخر على ماما
لمار بترجى : عشان خاطرى ياسهام تعالى شويه وانا هروحك للبيت وبعدين والله كان غصب عنى
سهام بتصميم : معلش خليها مره تانيه عشان خاطرى
لمار باستسلام : حاضر
واعطت العنوان للسائق
نظرت لها سهام قليلا وترددت فى قولها ولكنها تشجعت وقالت : انتى مصدقه انه تعبان !
لمار باستغراب : قصدك ايه !
سهام : قصدى انه مش تعبان وكان بيمثل عليكى يا لمار
لمار باستنكار : انتى بتقولى ايه ياسهام لا طبعا
سهام بغيظ : لا طبعا ايه يا بنتى اومال لو مكنتيش دكتوره وفاهمه شغلك بذمتك دا واحد تعبان ؟ دا حتى الحراره طبيعيه مش زى ما قالك فى الموبايل
لمار مدافعه : ما هو قالك يا سهام اخد دش ساقع
سهام : وهو لو تعبان وبرد فى العضم زى ما بيقول هيستحمل يحط ميه بارده على جسمه !
لمار : قصدك ايه
سهام : قصدى انك هبله ومضحوك عليكى ومش عارفه دماغك فين
لمار بصدمه : يعنى أسامه بيضحك عليا !
سهام : ايوه بيضحك عليكى
لمار : طب ليه ؟ ايه مصلحته
سهام بتفكير : اهو دا اللى معرفوش بس قوليلى واحد مثل انه تعبان وعارف ان فيه بنت جياله وهو لوحده فى شقته يبقى ايه !
لمار باستنكار : لا ياسهام اكيد انتى فاهمه غلط
سهام : لا ملهاش حل غير كده
لمار : ” ان بعض الظن اثم ”
سهام بتنهيده : ونعم بالله ياحبيبتى انا مش قصدى حاجه كل الموضوع انى خايفه عليكى وانتى طيبه وعلى نياتك