كيف اعيش معك ج٣
بقلم حسناء محمود

سلمى بابتسامه : يلا يا عروسه عشان هتمضى على العقد
لمار بتوتر : دلوقتى ؟
سلمى : اه خلاص يلا مالك قلقانه كده ليه
لمار : لا ابدا مفيش
ربتت سلمى على كتفها بحنان قائله : انا عارفه ان الموضوع بيقلق لاى عروسه بس متخافيش زى شكه الدبوس
ابتسمت لمار لمزاح سلمى ومشت خلفها .. فتحت سلمى الباب ووقفوا على السُلم .. اطلقت سلمى الزغاريد وشاركتها فى ذلك سهام ..
نزلت سلمى وتبعتها لمار بهدوء .. استقبلهم خالها عند الباب المؤدى الى الجنينه .. تأبطت لمار ذراعه ودخلا سوياً وارتفت الزغاريد ثانيأ ً ..
تعلقت بهم عيون الحضور جميعا.. لمعت عينا عمر بشده عند رؤيتها .. احس بأن قلبه قفز من مكانه .. وقف فوراً عند دخولها .. أشار له خالها فجلس ثانياً ولكن مازلت عيونه معلقه بها ..
ايعقل ان تكون بهذا الجمال ! .. احس عمر بغيره شديده عليها .. يأخذها بحضنه يعتصرها اراد ان يخفيها عن الجميع .. بالكاد سيطر على نفسه .. جلس يستمع لكلمات المأذون لها ..
دخلت لمار متوتره ولكنها تذكرت كلمات سهام لها اخذت شهيقا واخرجت زفيرا حتى تهدأ .. نجحت فى الهدوء نسبيا .. ولكن تعلق عيناه الشديد بها هو ما اربكها من جديد ! .. رأته يجلس ومازال ينظر اليها
تضايقت كثيرا ولكنها سيطرت على انفعالها .. جلست بجوار المأذون والقى عليها بعض الاسئله .. ترددت كثيرا ولكنها التفتت الى سهام و وجدت نظرات التشجييع منها .. تمالكت نفسها وامسكت بالقلم
ونجحت اخيرا فى اتمام الامضاء ..
اطلق الجميع الزغاريد ابتهاجا بهذا الحدث .. قبلها خالها واقترب منهم ابن خالها مهنئه اياها وايضا امه واخواته ..
وقف عمر على الفور وسط التهنئه التى تنهال عليه من اصدقائه المقربون وعائلته .. واخيرا تخلص منهم واقترب منها مبتسما ..
قبل رأسها بهدوء قائلا : مبارك علينا
نظرت له لمار بدهشه شديده .. نظر لها عمر بحنان ووضع يده على كتفها برفق ثم ضمها اليه . حاولت لمار الابتعاد عنه ولكنه شدد من قبضته عليها ..
اقبل عليه صديقه عمرو الصحفى والتقط لهما بعض الصور التذكاريه بمفردهما .. ثم صور تجمع عمر وعائلته منفردا .. ثم عمر واصدقائه منفردين
وهكذا الحال عند لمار .. الى ان اخذت صور جماعيه لهم ..
احتفل الجميع وتناولوا الطعام انتظروا قليلا ثم توجه احد اصدقاء عمر له قائلا ..
