كيف اعيش معك ج٣
بقلم حسناء محمود

دخلت الى غرفتها صافعه ورائها الباب .. بالكاد تحملت حتى وصلت الى سريرها .. ارتمت عليه وانهارت باكيه لما حدث لها .. حاولت كثيرا الحفاظ على نفسها من مطامع الاخرين
تذكرت اولئك الشباب اللذين طلبوا منها ذلك عند وجودها فى امريكا وكان أحد الاسباب الرئيسيه فى الحاحها على والديها لترك هذه البلد .. ثم ابن عمها فى مصر والتى هربت منه بأعجوبه ..
جاءت اليهم طالبه الامان والحمايه والتى ظنت انها وجدت ضلتها فى عُمر ولكنه خانها وجذبها اليه بأمان زائف .. ازداد بكائها معه كل الحق ليس لها سواهم لا تستطيع العوده الى عمها فهى تهرب من نار لنار اخرى
تنهدت بحرقه .. تذكرت والديها لو كانوا معها لما حدث لها كل هذا .. استغفرت ربها ودعت لهم ولها بالرحمه
ولكن كيف تعيش مع من خانها وهتك عرضها ! .. لابد ان هناك حل اخر غير الزواج به .. مستحيل ان تقبل به زوج لها بعد فعتله كيف تقبل ذلك على نفسها !
أتذهب الى سهام صديقتها ؟ ولكن ماذا تقول لها ! اتفضح نفسها امامها وامام اهلها ! .. لا لا تستطيع فعلها ..
توقفت لمار عن البكاء لم يبقى دموع اخرى تذرفها .. قامت وتوجههت الى الحمام واغتسلت .. ثم صلت وخرت باكيه تسجد لله تشكوه وتبثه حزنها وحسرتها على نفسها ..
تطلب منه المساعده .. انهت صلاتها وتوجههت الى فراشها ثانياً ..
رن هاتفها المحمول فانتفضت لمار .. رفعته اليها بسرعه وجدت أسامه المتصل بها ..
انهالت الافكار عليها بسرعه ردت لمار عليه وفى عقلها شئ واحد ..
عليها طلب المساعده من أسامه !
الحلقة الثالثة و العشرون ♥
قضت لمار ليلتها ساهرة تُفكر فى مصيبتها .. لم يطمئن قلبها للحل الذى فرضه عقلها .. طلب المساعده من أسامه !
ولكن لا بُد ولا مفر من ذلك ليس لها أحد سواه ..
ماذا تفعل اتترك له الفيلا ؟ ولكن الى اين تذهب لا تستطيع الرجوع الى عمها بالتأكيد لن يتركها ثانيه بعد ان اتمت السن القانونيه ..
اتطلب مفتاح الشقه من الداده مره اخرى ؟ ولكن ماذا ستقول لها !
مر طيف ذكرى شروع ” حسن ” فى الاعتداء عليها ارتجف جسدها من المؤكد انه سينتقم منها ثانيه !
ابتسمت فى سخريه من رد اعتداء ” حسن ” هو نفسه الذى اعتدى عليها
حتى خالها اخر افراد عائلتها لا تعرف كيف تصل اليه ..
ذاكرتها لا تساعدها على حفظ الارقام وكل وسائل الاتصال به انقطعت منذ هروبها .. ااه لكم تحتاج اليه الان ولكن ماذا تقول له !
لقد ضاع عِرضكَ ! غبت طويلا وجئت لك هكذا .. ولكن من يحاسب الشاه على ذبحها !
لا ذنب فى كل ما حدث ..
