كيف اعيش معك ج٣
بقلم حسناء محمود

سلمى محذره : بس يا شاطر خليك انت هنا يلا يا لمار اطلعى اجهزى عشان نلحق اليوم من الاول
عمر : على فكره دى مراتى انا
سلمى بجديه : منا عارفه ياخويا وعشان حضرتك مستعجل عايزه ننجز عشان نكون جاهزين
ولاء : وهتسبونى هنا لوحدى ؟
سلمى : لا تعالى معانا عادى يلا اطلعوا اجهزوا وانا مستنيه
عمر : طيب هوصلكوا بس
سلمى : ماشى
لمار : خلاص تمام انا طالعه البس
مشت لمار بسرعه ولم تنتظر اى تعليق اخر من عمر .. دخلت الى غرفتها تزفر من الغضب .. لقد تمادى عمر كثيرا وعليها ايقافه بأيه طريقه ..
أخذت لمار حماماً سريعاً لتهدأ .. ثم خرجت ووقفت امام دولاب ملابسها لترى ماذا ترتدى ..
واثناء غرق لمار فى تفكيرها .. سمعت جلبه واصوات متداخله تأتى من الاسفل .. ارتدت لمار بسرعه بنطلون من الجينز الازرق و بلوزه حمراء اللون .. صففت شعرها وتركتها للعنان بدون اى شئ ..
فتحت باب غرفتها واقتربت قليلا من السُلم .. الاصوات تعلو شيئاً فشيئاً .. شهقت لمار عندما ميزت صاحب الصوت !
———————————————————————————–
ابتسم عمر عندما رأى لمار تختفى من أمامه بسرعه .. علم انه اصابها فى مق*تل كما يقولون .. يعلم انها لن تصمت على افعاله كثيرا ولكن الكره الان فى ملعبه فليستمتع بها ..
صعد الجميع الى غرفهم ونهض عمر هو الاخر يستعد ليرافقهم كما قال لسلمى .. جاءت الداده فى هذه اللحظه مسرعه ..
الداده : عمر فى واحد بيسأل عليك وعايزك ضرورى
عمر باستغراب : واحد مين ؟
الداده بقلق : مش عارفه يابنى بس شكله واحد جاى يتخانق
عمر : مقالش اسمه ؟
الداده متذكره : اه اسمه ” رمزى المنصورى ”
عمر بسرعه : بتقولى ايه ؟ وهو فين دلوقتى ؟
الداده : قاعد بره موافقش يدخل المكتب ولا الصالون
تحرك عمر بسرعه الى بهو الفيلا .. وجد رجلا فى الخمسين من عمره يتأمل المكان من حوله .. التفت له عندما رأى عمر قادما ..
عمر بهدوء : ايوه مين حضرتك ؟
رمزى بسخريه : اكيد طبعا متعرفنيش ما اللى بيسرق حاجه مش هيعرف اللى سرقها منه
عمر :مش فاهم حضرتك سرقه ايه والكلام دا
رمزى بعصبيه : انا عم لمار اللى انت اتجوزتها من ورانا
عمر بهدوء : اهلا وسهلا اتفضل حضرتك الاول نتكلم
رمزى بغضب : انا مش جاى اضايف ولا اتعرف عليك انا جاى اخد بنت اخويا وامشى