كيف اعيش معك ج٣
بقلم حسناء محمود

سلمى : بس كلمتها بعد كتب الكتاب
عمر : انتى شوفتى كانت الدنيا ملخبطه ازاى وملحقناش نكلم حد وبعدين ما انتى عارفه حتى لو كنت كلمتها قبل كتب الكتاب مكنتش هتيجى برده
سلمى : عارفه بس كنا نعمل اللى علينا
عمر مقاطعاً : سيبك منهم ويلا طلعيهم مش كفايه جايين اول ناس دا انا مشوفتش اخويا حتى
ضحكت سلمى كثيراً واوقفتها لمار متسائله : هو خالو لسه مجاش ؟
سلمى : لا لسه احنا لسه العصر متقلقيش
لمار : طب وسهام ؟
سلمى : سهام روحت بيتها
لمار بصدمه : ليه؟!
سلمى : مش عارفه هى صحيت بدرى وقالت لازم تمشى وهتبقى تكلمك لما تصحى
لمار : ماشى هبقى اكلمها
سلمى : تمام هنزل اجيبهم بقى
قالت سلمى جملتها وخرجت من الغرفه ..
التفت لمار لعمر قائله : هو ايه اوضه الاستقبال دى
امسك عمر بذراعها قائلا : تعالى نروح هناك وهعرفك
خرجوا من غرفه نومهم أغلق عمر الباب ومشى فى المقدمه وتبعته لمار خلال ممر طويل بعض الشئ .. انحرف عمر يميناً وفتح باب غرفه .. دخلت وراءه لمار ..
وجدت غرفه واسعه مربعه يتوسطها الاثاث الحديث يغلب عليها اللون البنى بدرجاته المختلفه من سجاد ومقاعد وثيره واريكه كبيره وفى اخر الغرفه توجد ثلاجه صغيره
للعصائر .. أعجبت لمار بتناسق الوان الاثاث مع السجاد وبعض البورتريهات الموضوعه على الحائط ..
عمر : ها ايه رأيك بقى ؟
لمار باعجاب : حلوه
عمر بزهو : اختيارى دى
نظرت له لمار بلامبالاه وقالت : اول مره اعرف ان فيه اوض تانيه هنا
عمر : فيه لسه اوضه كمان للاطفال و مطبخ صغير المهندس للى عمل تصميم الجناح اللى فوق كان ذكى شويه بدل ما يحط اوضه الاستقبال اول حاجه والباقى جوه عكس
لمار : اه فعلاً
قاطع حديثهم دخول سلمى والداده مصطحبين شهنده وشهاب ..
اقتربت الداده من لمار واحتضنتها مردده : صباحيه مباركه يا عروسه
ابتسمت لها لمار قائله : ربنا يخليكى يا داده
بينما ارتمت شهنده على عمر محتضنه اياه قائله بعتاب : كده برده يا وحش تتجوز وتسيبنى
التفت لها لمار وصمتت تضايق عمر منها وابعدها عنه بسرعه قائلا : اسيبك فين يا شهنده ما احنا موجودين اهو
مد شهاب يده الى لمار قائلا : الف مبروك يا عروسه
بدالته لمار التحيه : الله يبارك فيك
عمر : اتفضلوا ياجماعه
جلس الجميع وذهبت الداده لاحضار المشروبات ..
شهاب بخبث : ايه ياعمر كل دا سلمى بتصحيك دا احنا بقالنا ساعه تحت