كيف اعيش معك ج٣
بقلم حسناء محمود

عمر مبتسماً : أكيد لا تشتغل براحتها هو انا اتجوزتها عشان احبسها
ممدوح مصفقاً : ياجااامد لا عجبتنى
ضحكت لمار واطمئن قلبها وفر عمر عليها كثيرا من العند والتحدى ..
اكملوا فطورهم وصعدت سلمى وممدوح الى جناحهم وظل عمر ولمار فى مكانهم ..
قطع عمر الصمت قائلا : لمار اطلعى البسى هاخدك مشوار
لمار باستغراب : هنروح فين ؟
عمر : اصبرى على رزقك
لمار : مش هنخلص من مفجأتك بقى
عمر ضاحكا : ايه مش بتحبى المفجأات ؟
لمار بتنهيده : بحبها
عمر : طب يلا بسرعه البسى وانا مستنيكى
صعدت لمار الى غرفتها لترتدى ملابسها ونزلت اليه ثانيه .. عند رؤيتها اطلق عمر صفير اعجاب قائلا: ايه القمر دا
.. ارتدت لمار فستان وردى اللون طويل فوق جاكت قصير لونه كحلى وحذاء وشنطه من نفس اللون وحجاب يجمع
بين هذه الالوان .. بدت لمار رقيقه بجمالها الهادئ الذى يكلله حجابها ..
احمرت وجنتا لمار وقالت : مش يلا بينا ؟
عمر مبتسماً : يلا
اصطحب عمر لمار الى سيارته وخرجوا سوياً .. انطلق عمر على شريط الطريق الصحراوى …
لمار : احنا طالعين على الصحراوى ليه ؟
عمر مشاكسا : متخافيش مش هخطفك
لمار : لا بجد
عمر : خلاص دقيقه ونوصل وهتعرفى بنفسك
تفجأ عمر بدخان يخرج من مقدمه سيارته اوقفها على الفور .. حاول عمر فتح باب السياره ولكنه مغلق
لمار بخوف : عمر في ايه
عمر بعصبيه : مش عارف فى حاجه غلط فى العربيه
امسكت لمار بذراعه : انا خايفه
عمر : اصبرى بس ياحبيبتى متخافيش الباب شكله معلق
حاول عمر فتح جميع ابواب السياره ولكن دون جدوى .. زاد الدخان حتى انعدمت الرؤيه خارج السياره ورأى عمر لهب النار يتصاعد مع الدخان ..
توتر عمر كثيرا حاول بقوه اكثر فى كسر الباب
قال بعصبيه : لمار ابعدى وشك لورا بسرعه
نفذت لمار كلامه .. ضغط عمر على زجاج السياره مرات عديده حتى كسره ..
عمر : يلا يا لمار حاولى تخرجى نفسك بره العربيه
لمار بخوف : لا مش هعرف
عمر : يلا ياحبيبتى عشان خاطرى انا هخرجك قومى بس كده
لمار : وانت ياعمر
عمر بعصبيه : مش وقته يا لمار بسرعه العربيه هتولع بينا
نظرت له لمار بتردد .. رفعها عمر فى مواجهه النافذه .. اخرجت لمار رأسها ببطئ ثم رجعت مره ثانيه الى الوراء قائله : مش عارفه اخرج فيه ازاز لسه
بسرعه ابعد عمر باقى الزجاج بيده جرحت يده ونزفت بسرعه صرخت لمار : ايديك يا عمر
