كيف اعيش معك ج٣
بقلم حسناء محمود

ضحكت سلمى مجددا عندما تذكرت كلام ألفت للمار
لمار بغيظ : انا هقوم واسيبك تكملى فقره الضحك دى لوحدك
امسك سلمى بذراعها : خلاص خلاص هسكت مضايقه ليه انا بهزر مش الموضوع خلص خلاص ؟
لمار : الحمد لله انا مش مصدقه ان دى كانت ممكن تبقى حماتى
سلمى : ياعينى يا ليمو
لمار : بس بقى هعمل ايه مع أمجد اكلمه برده ؟
سلمى : لا لا ممدوح قالى ان الكلام معاه هو يبقى هو اللى هيرد
لمار بارتياح : طيب الحمد لله
سلمى : قومى نحمى أسر نعملنا شغلانه فى اليوم دا
لمار : خدامتك انتى وابنك بقى
سلمى بحزن مصطنع : اخص عليكى يا ليمو طب دا حتى اسر بيحبك خالص
لمار : دلوقتى بقى بيحبى من شويه كنتى عايزه تض*ربينى يلا قدامى
صعدت سلمى مصطحبه لمار الى غرفتها ودخلوا الحمام الملحق بها كعاده غرف الفيلا
احضرت سلمى ملابس الصغير وجهزت لمار المياه وبدأ فى الاستحمام …
دخلت الى غرفه ابنتها يعصف بها الغضب فتحت الستائر عن اخرها .. تسرب شعاع الشمس الى اعين النائمه تمللت فى فراشها وضعت يدها على وجهها لتحمى نفسها من الشمس
فتحت عيناها وجدت أمها تقف امامها عاقده ذراعيها
شهنده بتثاؤب : ايه يا ماما بتفتحى الستاره ليه
ألفت بغضب : قومى يا هانم هتسبينى قاعده لوحدى
شهنده : وانتى ايه اللى مصحكيى دلوقتى اصلا روحى كملى نوم
وضعت رأسها على مخدتها ثانيه قائله : وحياتك اقفلى الستاير والباب وانتى خارجه
صرخت بها ألفت : بطلى برودك دا وقومى شوفى المصيبه اللى احنا فيها
تأففت شهنده : خير خير يا ماما على الصبح
ألفت بغيظ : الزفته اللى اسمها لمار اتصلت بيا
شهنده تحثها على تكمله الحديث : هااا ؟
قالت ببطئ : رفضت شهاب
ابتسمت شهنده ساخره : وكنتى متوقعه ايه منا قولتلك مش هترضى بابنك
ألفت : انا فكرت لما ندخل رسمى توافق
شهنده : وهو ابنك دا حد يرضى بيه اصلا
ألفت : انتوا الاتنين مش عارفين تعملوا اى حاجه من اللى بقول عليها
صرخت شهنده : انا يا ماما ؟ دا مفييش حاجه بتقولى عليها غير لما بعملها ؟
ألفت : ماهو واضح
شهنده بغضب : اعمل ايه فى سى زفت اللى مش مدينى اهتمام مهما اعمل
ألفت : خلاص خلاص اسكتى خلينى افكر
جلست شهنده باهتمام : هتعملى ايه ؟
ألفت بتفكير : لسه مش عارفه بس اكيد ليها حل ..
انتهى أسر من استحمامه قبلته لمار بابتسامه راضيه قائله : ربنا يخليه لينا
