كيف اعيش معك ج٣
بقلم حسناء محمود

لمار : مش عارفه بس يمكن اكيد عشان انت اللى عمله طلع وحش
عمر : انتى عبيطه يا بنتى دا انا احسن واحد يعمل عصير برتقال اسكتى اسكتى
لمار : ماشى .. اخبار البيت اللى بتبنيه فى الجنينه ايه مشوفتوش من ساعتها
عمر مبتسمها : قربت اخلصه اهو بس قولنا دا مش بيت
احست لمار بتثاقل فى رأسها وقالت ببطئ : مش مهم .. المهم اخباره ايه
عمر بسرعه : مالك يا لمار
اشتد التثاقل فى رأس لمار حتى انعدمت الرؤيه نسبيه ولم تقوى على الرد عليه رجعت برأسها الى الوراء ومن ثم راحت فى سبات عميق !
اقترب منها عمر بحذر ونادى عليها : لمار .. لمار
هزها قليلا علها تستجيب ولكن لا حياه لمن تنادى !
ابتسم عمر ثم حملها وتوجه بها الى غرفته !!
الحلقه الثانيه والعشرون
اقترب منها عمر بحذر ونادى عليها : لمار .. لمار
هزها قليلا علها تستجيب ولكن لا حياه لمن تنادى !
ابتسم عمر ثم حملها وتوجه بها الى غرفته !!
دخل الى غرفته ووضعها على الفراش ثم اغلق الباب جيدا .. جلس عمر بالقرب من لمار .. تمعن فى وجهها لدقائق .. غير رأيه عندما رأى انها تبتسم له بمرح
فرحه ومطمئنه انها معه لم يستطع ان يفعل بها هكذا وهى متيقظه .. ولكنه بعد ان وضع لها المخدر فى العصير صًعٌب عليه اكثر عند رؤيتها وهى نائمه .. مستسلمه
تملئ البراءه وجهها .. بشرتها النقيه .. اهدابها الطويله .. انفها الدقيق .. شفاها المكتنزه .. كل تفاصيلها تؤلمه وتصَعب عليه الامر ..
ولكن لا بدُ من ذلك .. هى التى اختارت .. فكر كثيرا وكثيرا .. لن تصبح ملكه بملئ ارادتها .. لا تراه سوى اخ وصديق
لا تشعر به ولا ترى عيناه التى فاضت حباً بل عشقاً لها .. هى من اعطته الاشاره الخضراء لذلك .. لو لم يفعل هو سيفعل أسامه ولن يستريح حتى يٌتم ما برأسه
نحو لمار .. على الاقل هو يُحبها بينما أسامه يشتهيها .. لن يفرط فيها ويدعها تختار .. لا يتحمل ان يجُرح ثانيه ويراقب حبيبته من بعيد مع شخص غيره ..
هكذا برر عمر لنفسه افكاره ..
تملكه شيطان الهوى وسيطر عليه خلع ملابسه واقترب منها و …
————————————————————–
وفى احدى ” الفيلل ” الكبيره والتى تزيد فخامه عن فيلا ” عمر وممدوح ” ..
فى جنينه الفيلا الشاسعه .. تمتد عده افدنه .. خضراء جميله مليئه بالورود النادره والاشجار العاليه
وٌضعت منضده فى اول الجنينه التف حولها العائله فى سعاده ودفء ..
سلمى وممدوح وصغيرهما وأبيها وأمها ..