كيف اعيش معك ج٣
بقلم حسناء محمود

اجلسها ممدوح ثانيا وضمها اليه : وانا اقدر انام من غيرك ؟
سلمى بابتسامه : بجد ؟
ممدوح : اه طبعا هو انا ليا غيركوا يلا يلا عشان الحق اصحى للشغل
استقرت سلمى بجانبه ووضعت رأسها على صدره ضمها اليه بحنان .. نظرت له سلمى : قبل ما تنام ادعى عمر ولمار يتجوزوا زينا
ضحك ممدوح على طيبه قلبها وقبل رأسها : حاضر ياحبيبتى تصبحى على خير
—————————————————————————
استيقظت لمار باكرا كعادتها توضأت وصلت فرضها وارتدت ملابسها استعدادا للذهاب الى عملها
نظرت الى هاتفها وجدت العديد من المكالمات التى لم يُرد عليها من أسامه لم تسمعها وهى نائمه
اتصلت به مرتين لم يرُد خمنت انه مازال نائما
حملت حقيبتها و
نزلت الى الطابق السفلى وتوجههت الى غرفه الطعام لتناول الافطار معهم .. وجدت الداده وممدوح فقط
لمار بابتسامه : صباح الخير
ممدوح والداده : صباح النور
ممدوح : عامله ايه انهارده ؟
لمار : الحمد لله احسن كتير
الداده باستغراب : انتى راحه فين يا لمار بدرى كده ؟
لمار : ايه يا داده راحه الشغل
الداده باستنكار : شغل ايه وانتى تعبانه
لمار : لا انا خلاص خفيت الحمد لله
ممدوح بهدوء : انا اديتك اجازه انهارده ارتاحى انهارده وابقى انزلى بكره
لمار بسرعه : والله انا كويسه
جاء صوت من خلفها ” انتى مبتسمعيش الكلام ليه ! ”
التفت الى مصدر الصوت الذى تعرفه جيدا عقدت ذراعيها قائله : نعم ؟
عمر ببرود : اللى سمعتيه
نظرت له لمار بغضب قائله : عمر لو سمحت متكلمنيش كده مش كل شويه تزعق فيا وتمشى
عمر ببرود اكتر : انا ممشتش انا هنا اهو
ممدوح ملطفا للجو : خلاص يا لمار احنا خايفين عليكى بس مش اكتر
لمار بثقه : انا كويسه وعايزه انزل شغلى
الداده : خلاص اللى يريحك يا بنتى
قرر عمر ان يهدئ من هذه الحرب البارده بينهم فهو يعلم تمام العلم مدى عِند لمار وتهورها
قال بصوت هادئ : لمار انتى لو خرجتى واتحركتى كتير اكيد السخونيه عندك هتزيد تانى اقعدى انهارده وانزلى من بكره مفهاش حاجه
التمست لمار نبرته الحانيه وخوفه عليها قررت العدول عن رأيها فقالت بتردد : بس انا بزهق بسرعه وعايزه اشوف سهام
عمر برجاء : انهارده بس وكمان ممكن سهام تجيلك بعد الشغل او حتى تاخد اجازه
ممدوح ممازحا : حيلك حيلك بتدى الموظفين بتوعى اجازه بمزاجك
