كيف اعيش معك ج٣

بقلم حسناء محمود

دخلت لمار الى غرفه صدمت لما رأته ..

لقد غير عمر ديكور الغرفه نهائيا .. وضع السرير فى اخر الغرفه بجوار الحائط .. يجاوره الكوميدينو وايضا التسريحه وفى اخر الغرفه دولاب كبير .. ازال عمر الاريكه والكرسى الذى اعجب لمار ..
لا يوجد اى كراسى او شئ للجلوس عليه سوى السرير ! ..

التفت لمار باستغراب الى عمر : دا ايه !

عمر بابتسامه : ايه رأيك ؟

لمار : واللى عايز يقعد يقعد فين بقى ؟ وبعدين انت عامل سرير واحد ليه ؟

عمر : يقعد بره الاوضه وسرير لينا هنام فيه ولا تحبى ننام على الارض ؟

لمار بضيق : عمر متستهبلش انت عارف انى مش هنام جنبك

عمر بسخريه : والله اللى اعرفه ان الواحده بتنام جنب جوزها غير كده معرفش

لمار بنفاذ صبر : اللهم طولك يا روح

عمر : ياساتر فى حد يبتدى حياته باللهم طولك يا روح مش نصلى ركعتين حتى ونقرأ قران كده عشان حياتنا تبقى كويسه

لمار : انا مش هنام جنبك يا عمر

عمر ببرود : خلاص ياحبيبتى اللى يريحك متناميش عن اذنك بقى ادخل اغير هدومى عشان تعبان اوى منمتش من امبارح

اخذ عمر ملابسه التى وضعت بجوار ملابس لمار على السرير – كما هى العاده فى يوم العرس – ودخل الى الحمام ليبدل ملابسه .. ترك لمار واقفه فى مكانها مصدومه من تصرفه السريع تحترق غضباً وغيظاً
ظلت لمار هكذا حتى خرج عمر اخيراً
نظر لها باستغراب قائلا : مش هتغيرى ؟

نظرت له لمار بغضب ولم ترد عليه .. فتحت الدولاب واخرجت ملابس اخرى لها ودخلت الى الحمام صافعه الباب ورائها ..
وبعد دقائق طرق عمر باب الحمام قائلا: لمار تحبى اساعدك فى حاجه ؟

ردت لمار بغضب من وراء الباب : خليك فى حالك وروح نام

ضحك عمر بشده ولكنه كتم صوته وحاول السيطره على نفسه ثم رد عليها : طب بتحبى تنامى جوه ولا على الطرف ؟ انتظر لثوانى ولم يأتيه الرد فأكمل قائلا : خليكى جوه الراجل دايما بيبقى على الطرف متتأخريش
بقى عشان وحشتينى
اغلق عمر باب غرفه نومهم خوفا من اى حركه طفوليه تصدرها ونام على السرير ..

زفرت لمار بشده داخل الحمام كانت تستشيط غضباً لم تستطع تبديل ملابسها الا بصعوبه وها هو عمر يستفزها لاقصى الحدود ولكن ليحدث ما يحدث ولن تنام بجواره مطلقاً ..

خرجت لمار من الحمام ترتدى ” بيجامه ” بسيطه .. وجدت عمر نائماً على السرير مبتسم فى هدوء ينتظرها حتى تنام بجواره .. نظرت له بغضب واتجهت الى التسريحه وجلست امام المراه تصفف شعرها ..
تريد النوم بشده لقد كان يوماً طويلا ومتعباً ولكنها لن تتخلى عن كلامها وتنام الى جواره .. قامت لمار تتمشى فى الغرفه ذهاباً وايابا .. وقعت عيناها على مقعد التسريحه وجاءتها فكره

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *