كيف اعيش معك ج٣
بقلم حسناء محمود

———————————————————————————–
انهى عمر عمله متأخرا فى هذا اليوم .. فضل المكوث فى شركته يشغل نفسه فى عمله بدلا من التفكير بها طوال الوقت .. اقبل الليل بسرعه عكس ما تمنى اول مره يتمنى ان يطول النهار ..
لا يريد مواجهتها الان ولكن لابد من ذلك ..
دخل الى الفيلا لم يجد احد فى البهو او غرفه المعيشه توجه الى جنينه وجد الداده وسلمى تتسامران كعادتهما ولمار ليست بينهما ..
سلمى : حمد الله على السلامه يا باشمنهدززز
عمر بابتسامه : باشمهندز ؟ ماشى وماله حمد الله على سلامتكوا انتوا
قالها وقبل أسر من جبينه ثم توجه الى الداده وقبلها هى الاخرى
الداده بابتسامه : تعيش يابنى
سلمى بغمزه : اتاخرت كده ليه مش متعودين على كده من زمان
تجاهلها عمر وقال بهدوء : مفيش عادى كان عندى شغل كتير
الداده : زمانك جعان احنا كنا مستنينك عشان العشا انا هقوم اجهزه وانتى يا سلمى صحى لمار
عمر : اومال ممدوح فين ؟
سلمى : قال هياكل بره ويتأخر انهارده
عمر : ماشى انا هطلع اغير هدومى واجى
صعد عمر الى غرفته تنهد بارتياح فلقد وفرت عليه الداده الكثير .. اذا لمار نائمه فى غرفتها بسلام ولم تتصرف اى تصرف طفولى عنيد كعادتها يا لها من معجزه !
تمم عمر فى داخله ” ربنا يستر ” فهو يعلم حق العلم انها لن تسكت عن حقها وتستلم بسهوله هكذا
دخل عمر وقرر الاستحمام وتعمد التأخير عليهم حتى يستعد للمواجهه ..
———————————————————————————
دخلت سلمى بهدوء شديد وبصوت منخفض : لمار اصحى
نهضت لمار بسرعه سحبت غطائها على جسدها قائله : ايه عايز ايه
اضاءت سلمى مصباح الغرفه بسرعه قائله : ايه يا لمار متخافيش انا سلمى
نظرت لها لمار لثوانى زفرت بارتياح قائله : معلش يا سلمى كنت بحلم بكابوس
سلمى : انتى كده على طول خضيتى أسر ياستى
لمار بابتسامه : معلش هاتيه كده
اقتربت منها سلمى واحتضنتها قائله : وحشتينى على فكره
لمار : وانتوا اكتر
سلمى : يلا العشا جاهز اغسلى وشك وانزلى بسرعه قبل ما الداده تولع فينا
لمار بتوجس : هو مين تحت ؟
سلمى : مفيش انا وانتى وعمر بس ممدوح بره
ازدادت ض*ر*بات قلب لمار عند ذكرها اسمه حاولت السيطره على نفسها واخيرا نطقت قائله : خلاص ماشى هغير هدومى وانزل


