كيف اعيش معك ج٣
بقلم حسناء محمود

رفعت نظرها الى هذا الرجل القادمقائله : ولا يهمك يا رمزى
جلس رمزى فى المقعد المقابل لها جاءهم النادل على فور وطلبوا مشروب مثلج
ارتفع رنين هاتفه نظر اليه ثم ضغط رز يكتم الصوت وقال بتأفف : انا زهقت من الراجل دا
سهير باهتمام : مين ؟
رمزى بضيق : خال لمار زهقنى اتصالات معرفش ماله مركز اليومين دول معايا
سهير : لسه بيسأل عليها ؟
رمزى : ايوه ووصلت معاه انه يهددنى كمان
سهير باستنكار : يهددك ازاى يعنى !
رمزى : بيقولى انت اكيد عملت فيها حاجه البنت بقالها اكتر من شهر ونص مختفيه ومش عارف يوصلها وهينزل قريب لو ملقهاش هيبلغ عننا
سهير بغضب : هو فاكر نفسه مين يعنى
مط رمزى شفتيه قائلا : هو معاه حق بنت اخته برده وانا لو مكانه هعمل كده
سهير : وهتسكتله !
رمزى : انا بطلت ارد ومش عارف اعمل ايه
سهير : لسه مفيش اى اخبار عنها ؟
رمزى بضيق : مفيش يا سهير دورت كتير ومش فاضى كمان ورايا حاجات مهمه الفتره دى
سهير بغضب : يعنى ايه مش فاضى انت عارف انى اديت كلمه لساره عشان الفيلا وكمان ابنها عايز لمار
رمزى : طب اعمل ايه وابنك مبيعملش حاجه
سهير : انت عايز تفهمنى ان رمزى بيه رجل الاعمال المعروف بكل علاقاته دى مش عارف يجيب حته عيله زى دى !
رمزى : لا اعرف بس كده هعمل شوشره على نفسى وانا داخل على صفقه كبيره ومش عايز كلمه واحده عليا من اى اتجاه
سهير : وبعدين هنخلص امتى ولا خلاص هنسيبها كده
رمزى : خلاص هانت كلها اسبوع ولا اتنين والصفقه تتم وافضلها
سهير : لما نشوف اخرتها يا رمزى
————————————————————————————–
نزلت سلمى الى الجنينه حامله معها أسر ولكنها لم تجد سوى الداده جالسه تحتسى كوباً من الشاى
سلمى : اومال فين لمار يا داده ؟
الداده : سهام صاحبتها جت واخدتها مشوار
سلمى باستغراب : مشوار ايه وسهام مين
الداده : دى الدكتور اللى معاها فى الشغل ومش عارف مشوار ايه بس لبست بسرعه وقالت مش هتتأخر
سلمى بتفكير : امممم ماشى بقولك ايه يا داده انا عايزه اروح لماما من يوم ما ولدت مروحتش كلمتها من شويه وقالت ان داده حسنيه عايزه تشوفك
الداده : وانا كمان يابنتى عايزه اشوفها
سلمى : خلاص نروح بكره ان شاء الله كلنا ونقضى اليوم هناك
الداده : ولمار هترضى ؟
سلمى : وليه لاء دى حتى ماما حبتها من يوم السبوع واكيد مش هتقعد لوحدها فى الفيلا احنا هناخد عمر كمان