كيف اعيش معك ج٣
بقلم حسناء محمود

الداده : حاضر يابنى
——————————————————————————
جلس أسامه فى غرفه المعيشه يشاهد التلفاز بملل .. أغلقه وجلب جهاز ” اللاب توب ” لمتابعه اخر اخبار اسهمه فى البورصه ..
ارتشف قليلا من كوب “النسكافيه ” وجلس يتابع عمله ..
سمع طرقات على باب شقته .. من يأتى له فى هذا الوقت ! .. بالتأكيد هدير ولكنها أتت مبكره هكذا ..
وضع اللاب جانبا .. ذهب الى الباب .. وقف يهندم نفسه فى المرأه ..
فتح الباب ..
أسامه بدهشه : عمر !
نظر له عمر بسخريه قائلا : أزيك يابن عمى
ادار أسامه ظهره ودخل قائلا بسخريه أيضا : يا أهلا أى رياح أتت بك الى هنا يابن العم
دخل وراءه عمر وأغلق الباب قائلا : رياح الخير ان شاء الله
أسامه : طيب تعالى هنا
ودخل الى غرفه المعيشه
جلس أمامه عمر واضعا احدى قدميه على الاخرى نظر له بسخريه
بادر أسامه بالحديث : خير عايز ايه !
عمر بهدوء : نسكافيه سكر خفيف
أسامه بغيظ : قوم اعمل لنفسك مبعملش لحد
عمر : تؤ تؤ تؤ معندكش حسن استضافه لضيوفك يا عمر هو لازم ابقى بجيبه عشان تعملى نسكافيه
ضحك أسامه بسخريه : أول مره أشوفك بتفهم
ثم ضاقت عيناه وتفحص عمر قائلا : هات من الاخر عايز ايه يا عمر
عمر بهدوء شديد : ايه اللى بينك وبين لمار
ضحك أسامه بصوت مرتفع قائلا : طب ما هى لمار فى بيتك اسألها
عمر بنفس الهدوء : لا حبيت اسألك انت
أسامه بشر : نفس اللى انت عايزه منها ولا انت بتحب تاخد كل حاجه لوحدك
عمر : وانت بقى عارف انا عايز منها ايه ؟
أسامه : طبعا .. عمر بيه الجذاب او بنت متترماش تحت رجله وتعجب بيه من اول نظره يبقى اكيد انا عارف انت عايز منها ايه
عمر : امم بما انك اخر انسان هتعرف حاجه ومش مهم تعرف انا بس جاى اقولك سيب لمار فى حالها
ضحك أسامه بشده ورد بسخريه : مفروض انا كده هخاف واسمع كلامك
عمر : من ناحيه تخاف ف انت لازمتخاف ومن ناحيه تسمع كلامى مفيش قدامك غير كده
أسامه : انا مبخافش من حد يا عمر وأعلى ما فى خيلك اركبه وبعدين لمار اللى عايزانى وبتحبنى مش انا اللى عايزها
عمر بسخريه : ومفروض انى اصدق ؟
أسامه : لا مش مفروض بس تعالى نخلينا فى ارض محايده
نظر له عمر بعدم فهم
اكمل أسامه بمكر : يعنى نسيبها تختار واللى تختاره يبقى مبروك عليه وخلاص !