كيف اعيش معك ج٣
بقلم حسناء محمود

لمار بضيق : وهو لازم اشك فى الناس عشان مبقاش على نياتى
سهام : لا مش قصدى بس لازم تفكرى وخصوصا لما يكون قدامك كذا سبب يخليكى تأكدى شكوكك دى
تنهدت لمار واكتفت بالصمت فأكملت سهام قائله بحنان : لمار فكرى كويس وهتعرفى انا قصدى ايه وفى الاول والاخر احنا صحاب وانا خايفه عليكى
نظرت لها لمار بابتسامه هادئه وقالت : حاضر
شردت لمار طوال الطريق فى كلام سهام المنطقى جدا عقلها يؤيده وقلبها يرفضه !
أفاقت من شرودها على صوت سهام قائله : لمار انا وصلت
لمار : ماشى سلميلى على طنط كتير
سهام : يوصل انتى هتيجى بكره ؟
لمار : اه اكيد ان شاء الله
سهام : طيب اوعى متجيش عندنا شغل كتير جدا ومحتجاكى معايا
لمار : حاضر ان شاء الله
قبلتها سهام وقالت لها : يلا خلى بالك من نفسك
وعدتها لمار وأمرت السائق بالعوده الى الفيلا وعادت ثانيه الى شرودها ..
صعدت سهام الى منزلها .. لم تجد احد بالمنزل .. دخلت الى غرفتها وبدلت ملابسها .. نامت على فراشها مفكره فى كل ما حدث اليوم
حزنت كثيرا على صديقتها لم تريد ان تبدد فرحتها بأسامه ولكنها متأكده انه كاذب ومخادع من اول وهله رأته فيها لم ترتاح له ..
تعلم ان ذلك سيحزن لمار ولكن أفضل لها من ضرر قد يصيبها بسببه .. عاهدت نفسها لن تترك صديقتها هكذا حتى تتخلص من أسامه ..
ارتاح قلبها قليلا وراحت فى سبات عميق ..
———————————————————————————
انهى عمر عمله وتوجهه الى منزله .. وصل الى بوابه الفيلا فى اللحظه نفسها من وصول لمار .. ترجل عمر من سيارته وذهب اليها
عمر باستغراب : لمار انتى نزلتى الشغل برده !
لمار مبتسمه : لا كنت فى مشوار
عمر : مشوار ايه
لمار بتردد : ممشوار ياعمر مع سهام صاحبتى كانت عايزه تجيب حاجات ولما جتلى نزلنا سوا
عمر بعتاب : مفيش فايده فيكى بتحبى تتعبى نفسك
لمار : منا متأخرتش وروحت وجيت بالعربيه فين التعب بقى
دخلوا سويا الى الفيلا والتفت لها عمر قائلا بمرح : وجبتيلى ايه معاكى بقى
لمار باستغراب : جبت ايه ؟
عمر بشك : مش قولتى اشتريتوا حاجات
لمار بسرعه : اه لا اقصد دى حاجات لسهام مش ليا
نظر لها عمر مليا اراد ان يستشف الاجابه من عيناها الزرقاء لم يعلم السبب ولكنه احس انها كاذبه وتخفى شيئا عليه
