كيف اعيش معك ج٣
بقلم حسناء محمود

جحظت عينا لمار عند سماعها لذلك الصوت
تكرر النداء عبر الهاتف .. افاقت لمار نسبيا من صدمتها قائله
خالو !! انت خالو ؟!
جاءها الرد بسرعه ولهفه : لمار ؟ ايوه يا حبيبتى انا خالو ايه دا عمر ضيع المفجأه ليه
ارتمت لمار على المقعد ترقرقت دموعها وقالت بصوت مبحبوح : مفجأه ايه مش فاهمه حاجه
الخال : عمر هيفهمك يا حبيبتى المهم طمنينى عليكى انتى كويسه ؟
لمار ببكاء : انا كويسه يا خالو وحشتنى اوى
الخال : انتى وحشتينى اكتر عمر حكالى على كل حاجه متخافيش يا حبيبتى انا هجبلك حقك من الكلاب دول انا نازل خلاص كمان كام يوم عشان كتب كتابك
صُعقت لمار عند سماعها لذلك نظرت لعمر نظره تحمل كل الغضب تعلثمت قائله : ه هتيجى امتى ياخالو
الخال : بخلص بس شغل وهاجى ع طول مش هتأخر اانا كنت عايز اعملهالك مفجأه بس معرفش عمر قالك ليه
لمار بسخريه : معلش ياخالو عمر دايما كده بيحب يدمر اى حاجه
نظر لها عمر بسخريه واخذ منها الهاتف بسرعه قائلا : شوفت يا خالو مش بقولك ظلمانى على طول
الخال ضاحكا : معلش المفجأه صعبه عليها المهم انت جهزت كل حاجه ؟
عمر ناظرا للمار بخبث : اه فاضل بس الفستان هنزل انا ولمار نجيبه بكره ان شاء الله
الخال : ماشى يبنى ربنا يتمملكوا على خير انا مش هتأخر ان شاء الله
عمر : توصل بالسلامه ياخالو
اغلق عمر الهاتف ونظر الى لمار بابتسامه ماكره قائلا : ايه رأيك ف المفجأه ؟!
احمرت وجنتا لمار من شده الغضب صرخت به قائله : انت ازاى تعمل كده من غير ما ترجعلى
عمر ببرود : افهم من كده ان المفجأه معجبتكيش ؟ انا كنت فاكرك هتفرحنى
لمار : تصدق انك بارد ومعندكش دم
عمر : تؤ تؤ تؤ عيب تقولى لجوزك المستقبلى كده
لمار بغيظ : انت صدقت نفسك ؟ انا مش موافقه ورجعت ف كلامى
عمر : بس انا موافق ومبرجعش فى كلامى واعملى حسابك بكره هنروح نشترى فستان الفرح زى ما قولت لخالك
نهضت لمار من مقعدها بغضب : دا بُعدك يا عمر
توجههت لمار الى الباب لحق بها عمر وامسكها من ذراعها قائلا : خالك موافق وهينزل ع كتب الكتاب ورينى هتقوليله ايه
نظرت له لمار بغيظ شديد امسكت يده وانزلتها بقوه عنها ثم خرجت صافعه الباب وراءها وصعدت الى غرفتها
زفر عمر بشده ع رغم من توقعه حدوث ذلك .. تمنى لو انه استطاع ان يُفرحها برجوع خالها اليها ومباركه زواجهم بمحض ارادتها موافقه عليه ومحبه له مثل محبته لها ولكنها بذهابها الى أسامه هدمت كل هذا
هى من اضطرته لذلك .. نعم هى من اضطرته ! ..
