كيف اعيش معك ج٣
بقلم حسناء محمود

هزت لمار رأسها وكأنها تنفض تلك الافكار عنها ..
وقف عمر ينظر اليها بعيون خاويه من ايه تعبير لا تستطيع ان تَشِف ما بها ..
أخيرا استطاعت لمار النطق وقالت بصوت محشرجاً : عمر هو فى ايه !
لم ينبس عمر ببنت شفه ظل كما هو واقفا ينظر اليها فقط !
تحاملت لمار ونهضت من الفراش توجههت اليه ببطئ وقفت امامه كررت سؤالها على مسامعه ثانيه ولكن لا حياه لمن تنادى !
صرخت به لمار : رد عليا مبتردش ليه ايه اللى حصلى
واخيرا نطق الصنم .. عمر ببرود : عملت اللى كنتى عايزانى اعمله
فغرت لمار شفاها نظرت له بصدمه وقالت : ايه هو اللى كنت عايزاه
امسكت ذراعيه بشده وهزته فى عنف صرخت به : عملت فيا ايه ياحيوان
ازال عمر يدها وضعتها لمار ثانيه فأزالها مره اخرى وامسك ذراعيها بعصبيه قربها اليه : عملت اللى ادتينى الاشاره الخضرا انى اعمله يا لمار انتى فى اوضتى وع سريرى تفتكرى عملت ايه
سمعت لمار ما أقره عقلها ورفضته ونفضت الفكره عن رأسها .. سمعت ما تمنت الا تسمعه .. تشعر انها فى كابوس حتماً انه كابوس عمر أمانها لم يفعل بها هكذا ..
اكمل عمر حواره شرح لها ما فعله بها .. تخلصت من يده ووضعت يدها على أذنيها لتصمها عن كلامه .. ولكنه استمر فى سرد كل شئ
لم تستطع التحمل صرخت بهستريا ظلت تض*ربه على صدره بكل قوتها وهى تصرخ به : ليه عملت فيك ايه عشان كل دا
رد عليها عمر بصوت غاضب : عملتى فيا كتير وعذبتينى اكتر وجه دورك يا لمار
نظرت له بعدم تصديق : عذبتك ازاى ! دا انا متعاملتش مع حد زى ما اتعاملت معاك انا كنت بعتبرك كل حاجه ليا سندى وضهرى اللى ملقيتهوش رد عليا عملت فيك ايه
عمر : عشان عاملتينى غير اى حد ..
لمار : يعنى ايه ؟ معاملتى الكويسه ليك تخليك تخونى ؟ تكسرنى وتفضحنى ؟ ا
صمت عمر لم يستطع الاجابه كيف يجيب عليها هى لن تفهم شيئاً ولن يقول لها لن تصدق معاها كل الحق فيما تفعله
ظلت تردد جملتها فى هيستريا وصراخ .. لم تعد تتحمل وقعت على الارض مستمره فى صراخها ونحيبها .. جلس عمر بجوارها لم يستطع منع نفسه جذبها اليه محاوله فى ضمها
انتابها احساس التناقض الامان والخيانه فى مكان واحد فى حضنه ! .. دفعته لمار بعيدا عنها صرخت به : اياك تلمسنى او تقرب منى تانى كفايه عليك كده !
نهضت لمار من مكانها توجههت الى باب الغرفه وجدته مغلق بالمفتاح التفت اليه بغضب : قافل الباب ليه خايف من ايه ما انتى مخدرنى ايه ههرب منك وانا متخدره كمان