كيف اعيش معك ج٣
بقلم حسناء محمود

سهام بصدمه : عمر عمل كده ! يعنى انتى دلوقتى مش ب..
قاطتعها لمار قائله بمراره : ايوه يا سهام وكمان ياريتها جت على قد عمر أسامه باعنى
سهام بغضب : انا كنت متأكده من زفت أسامه دا انه مش راجل وبيضحك عليكى بس الصدمه اللى بجد فى عمر
ترقرقت الدموع فى عينا لمار : اومال انا اعمل ايه ياسهام فى المصيبه دى
سهام بتنهيده : اهدى بس وهنفكر سوا
لمار : ياريت تفكرى معايا انا اخر حل جبته كان أسامه واهو طلع على مفيش ومش عارفه اروح لمين مليش غيرك بعد ربنا
سهام بحزم : احنا هنروح الفيلا دلوقتى تلمى حاجتك وتيجى عندى متدخليهاش تانى
لمار : وهو انتى فاكره ان عمر هيسيبنى ؟ وسيبك من عمر الداده وسلمى ذنبهم ايه !
سهام : وانتى ذنبك ايه تستحملى كل دا لوحدك
لمار بحزن : ذنبى انى هبله زى ما قولتيلى وكنت مديه الامان لكل الناس لازم اتحمل هبلى
سهام باستنكار : لا طبعا مش لازم تتحملى حاجه انتى تيجى تقعدى معايا انا وماما واذا كان ع شغل هنا نسيبه وندور ع شغل لينا احنا الاتنين
لمار : هو انتى فكراها سهله كده يا سهام ؟ وبعدين لا انتى مش هتسيبى شغلك عشانى
سهام : ملكيش دعوه انتى
لمار : متنسيش ان عمى بيدور عليا دلوقتى وممكن يلاقينى فى اى وقت ومش بعيد يجوزنى ايمن وخدى بقى الفضيحه اللى هتحصل انا فكرت فى كلامك دا كله
صمتت سهام قليلا ثم ردت : معاكى حق طب الحل ايه تتجوزى عمر !
لمار بسرعه : لا طبعا انا عمرى ما اتجوز البنى ادم دا انا مش طيقاه يبقى اتجوزه !
سهام بحيره : اومال هتعملى ايه بحالتك دى محدش هيرضى انك تتجوزيه احنا مش فى امريكا
نظرت لها لمار حزن وصمتت
استطردت سهام ف كلامها بسرعه : قصدى يعنى مجتمع شرقى متزعليش منى مقصدش ازعلك
قاطعتها لمار : خلاص يا سهام قصدك وصلى بس انا مقدرش استحمل البنى ادم دا طول حياتى
سهام : مفيش قدامنا حل غير كده !
———————————————————————————–
ظل أسامه يجئ ويروح فى غرفه المعيشه بغضب شديد ..
على : ما تهدى بقى يابنى خيلتنى رايح جاى
امسكه أسامه من ذراعه بعصبيه : اخرس خالص انت السبب
على ضاحكا : انا السبب فى ايه انا اللى قولت لابن عمك يسبقك
هزه أسامه : انت بتضحك يا على بتستفزنى زياده !
على بحده : يا عم مش بستفزك بس انا قولتلك من الاول بلاش الموضوع دا ومش مرتاحله اصلا وانت مفيش فايده اهدى بقى كده وبلاش عصبيه