كيف اعيش معك ج٣
بقلم حسناء محمود

اغرورقت عينا لمار بالدموع وردت بحسره : انا مش عارفه انا عملت ايه كل حاجه ماشيه معايا بالعكس من يوم ما رجعت مصر حتى لما نويت اتكلم معرفتش حاسه ان قدرى معاه
ربتت سهام على كتفها قائله : مفيش حاجه اسمها قدرى معاه فى حاجه اسمها معرفتش اتكلم ولا ادافع عن نفسى
لمار مستمره بالبكاء : اول مره احس انى ضعيفه دا انا كنت ناويه نيه سودا عشانه وكنت هعمل حاجات كتير فى لحظه لسانى وقف معرفتش اقول اى حاجه يا سهام
سهام بأسى : خلاص يا لمار اللى حصل حصل بقى بطلى عياط عشان محدش ياخد باله تعالى ننام احسن عشان بكره اليوم طويل
اكتفت لمار بالصمت وادرات ظهرها لصديقتها التى كانت تنام بجوارها وسبحت فى افكارها !
————————————————————————————–
استيقظت لمار على طرقات سريعه متتابعه جلست فى فراشها بينما نهضت سهام لتفتح الباب ..
دخلت سلمى بالزعاريد قائله : صباح الفل يا عروووسه
ابتسمت لها لمار بتلقائيه : ايه يا سلمى الصداع دا
شهقت سلمى قائله : انا زغروتى صداع طب دا حته كمانجات
ضحكت سهام قائله : طب شوفى بقى الزغروته اللى بجد
اطلقت سهام الزغاريد واحده تلو الاخرى حتى اسمعت من بالفيلا جميعاً
نظرت لها لمار باستغراب شديد امس كانت غاضبه على هذه الزيجه واليوم تزغرد وتفرح معها !
سلمى : ياااه دا انا على كده مبعرفش اعمل اى بتنجان
سهام بابتسامه : لا انتى الاصل برده
سلمى ضاحكه : ربنا يخليكى يا حبيبتى ثم التفت الى لمار قائله : يلا بقى يا عروسه خدى الشاور بتاعك وانزلى الفطار جاهز عشان الكوافيره جت من شويه
لمار : هو مينفعش نستنى شويه انا منمتش كويس
سلمى بخبث : ومنتمتيش ليله كتب الكتاب ليه اومال لو الفرح اللى بكره
احمرت وجنتا لمار من تلميحات سلمى وانقذتها سهام قائله : خلاص ادخلى خدى دوش انتى يا ليمو وانا هنزل اساعد الداده فى الفطار
سلمى : لا خلاص الفطار جاهز احنا هننزل نستنى بس ومتتأخريش بقى يا عروسه
أومأت لمار برأسها موافقه .. خرجت سلمى بصحبه سهام .. تاركه قلب لمار ينبض بعنف .. ترى ما الذى ينتظرنى اليوم ! …
انهت لمار حمامها بسرعه ونزلت لتناول الفطور .. توجهت الى غرفه الطعام وجدت الداده تحمل أسر وسلمى وسهام تنتظراها ..
لمار بابتسامه : صباح الخير

