كيف اعيش معك ج٣

بقلم حسناء محمود

نزل الجميع وخرجوا من الفيلا وجدوا العربيه السوداء تنتظرهم و ” عمرو ” واقفاً بجانبها ..
انقبض قلب سهام عند رؤيتها له ولكنها كعادتها كظمت احساسها بداخلها وأظهرت اللامبالاه ..

اقترب منهم عمرو وقال : متأخره على معادك ربع ساعه يا مدام

سلمى ضاحكه : معلش لحد ما خلصنا لبس

ركز عمرو نظره على سهام قائلا : خلاص سماح المره دى انا عارف مين اللى أخركوا

نظرت له سهام باحتقار وصمتت

سلمى : طب يلا نركب ؟

تضايق عمرو من سهام ولكنه فضل الصمت وردد قائلا : اه طبعا اتفضلوا

ركب الجميع السياره سلمى بجوار عمرو وسهام ويسرا فى المقعد الخلفى .. ظلت النظرات الناريه دائره بين عمرو وسهام حتى قررت سهام تجاهله وركزت فى الطريق ..
وصل الجميع اللى النادى
سألت سلمى باستغراب : ايه دا ؟

عمرو : دى مفجأه عمر لما تدخلوا هتفهموا

سلمى : وانت مش جاى معانا ؟

عمرو : لا انا هقابل بقيه اصحابنا هنجيب عربيات الزفه ونرجع على طول

والتفتت الى سهام ويسرا : طيب يلا بينا ياجماعه

استقبلهم الامن على البوابه ورحب بهم .. رافقهم احد الرجال الى الاستراحه حيث وجدوا عمر ولمار ..

سلمى لعمر : ايه كل دا بتعلموا ايه هنا

عمر ضاحكاً : اهى هى دى المفجأه يا فضوليه كنا بنتصور هنا

سلمى : بس المكان تحفه ما شاء الله

يسرا : طب يلا ياعروسه بسرعه عشان اشوف ايه محتاج يتظبط

اقتربت سلمى من لمار قائله بهمس : الروج اللى كان هنا راح فين ثم غمزت لها بعينها

احمرت وجنتا لمار وقالت باحراج : مفيش دا انا كنت بشرب عصير واتمسح

سلمى بخبث : عصير برده علينا الكلام دا بكره اشوف الصور واعرف

امسك عمر سلمى من ذراعها قائلا بترخمى على مراتى وتقوليلها ايه

سلمى : ملكش دعوه خليك ف حالك

يسرا بصوت مرتفع : يلاااا سبونى اشوف شغلى

تركها الجميع مع العروس وابتعدوا قليلا .. تمشت سهام وسلمى فى جنينه النادى حتى تنتهى يسرا ..
بعد دقائق وضعت يسرا اخر لمسات الميك اب البسيطه للمار .. عادت سلمى بصحبه سهام .. طلب عمر حسام ثانيه والتقطوا بعض الصور التذكاريه سوياً حتى وصول اصدقاء عمر واخيه بالسيارات ليبتدوا زفه العرسان
والرجوع الى الفيلا ..

————————————————————————————–

دخل ” عمر و لمار ” الى الفيلا وسط تصفيق وزغاريد وصفير من اصدقائه واحبائهم .. تباينت ردود الافعال بين الفرح من القلب والغيره والحقد والترقب ! ..
وقف العروسان على باب الجنينه حيث جُهزت لهم الكوشه و انتشرت المعازيم هنا وهناك .. فجأ عمر لمار وحملها وجرى بها الى الكوشه ثم اوقفها ثانيه ..
ازدادت ض*ر*بات قلب لمار ونظرت له باستنكار ولكنها ابتسمت تحت تأثير التصفيق والزغاريد ..
بدأ الفرح برقصه ” سلو ” افتتاحيه من العريس والعروسه على انغام اغنيه امريكيه هادئه ..
غاب فيها عمر عن العالم لم يعير احداً اى اهتمام ركز فقط فى لمار وغرقا فى عيناها الزرقاء .. همس لها قائلا : انتى عارفه ان عنيكى حلوه اوى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *