كيف اعيش معك ج٣
بقلم حسناء محمود

عمر بتحدى : يبقى كده مبروك عليا
أسامه بسخريه : الكوره فى ملعبى ورينى هتاخدها ازاى
وقف عمر وتوجه خارجا ورد قائلا : اتفرج واتعلم
خرج عمر وزفر أسامه فى ضيق ” شكلك مش هتجبها لبر يا عمر ”
صفع عمر الباب بشده نزل الى سيارته واتجه بسرعه الى الفيلا
” طيب يا أسامه وانا قبلت التحدى ”
ونشوف الحلقه الجايه ايه هيحصل
عمر بهدوء شديد : ايه اللى بينك وبين لمار
ضحك أسامه بصوت مرتفع قائلا : طب ما هى لمار فى بيتك اسألها
عمر بنفس الهدوء : لا حبيت اسألك انت
أسامه بشر : نفس اللى انت عايزه منها ولا انت بتحب تاخد كل حاجه لوحدك
عمر : وانت بقى عارف انا عايز منها ايه ؟
أسامه : طبعا .. عمر بيه الجذاب او بنت متترماش تحت رجله وتعجب بيه من اول نظره يبقى اكيد انا عارف انت عايز منها ايه
عمر : امم بما انك اخر انسان هتعرف حاجه ومش مهم تعرف انا بس جاى اقولك سيب لمار فى حالها
ضحك أسامه بشده ورد بسخريه : مفروض انا كده هخاف واسمع كلامك
عمر : من ناحيه تخاف ف انت لازمتخاف ومن ناحيه تسمع كلامى مفيش قدامك غير كده
أسامه : انا مبخافش من حد يا عمر وأعلى ما فى خيلك اركبه وبعدين لمار اللى عايزانى وبتحبنى مش انا اللى عايزها
عمر بسخريه : ومفروض انى اصدق ؟
أسامه : لا مش مفروض بس تعالى نخلينا فى ارض محايده
نظر له عمر بعدم فهم
اكمل أسامه بمكر : يعنى نسيبها تختار واللى تختاره يبقى مبروك عليه وخلاص !
عمر بتحدى : يبقى كده مبروك عليا
أسامه بسخريه : الكوره فى ملعبى ورينى هتاخدها ازاى
وقف عمر وتوجه خارجا ورد قائلا : اتفرج واتعلم
خرج عمر وزفر أسامه فى ضيق ” شكلك مش هتجبها لبر يا عمر ”
صفع عمر الباب بشده نزل الى سيارته واتجه بسرعه الى الفيلا
” طيب يا أسامه وانا قبلت التحدى ”
الحلقه التاسعه عشر
عاد عمر الى الفيلا يستشيط غضبا ..
” لمار اللى عايزانى وبتحبنى مش انا اللى عايزها ”
كلما تذكر هذه الجمله يريد تهشيم رأسها .. ولكن لا لمار ليست هكذا اذا كانت تحب أسامه فهو الذى اوقعها فى شباكه
أفاق من شروده وجد نفسه فى بهو الفيلا .. سمع اصوات تأتى من التراس المطل على الجنينه ..
اقترب قليلا .. تعالت الضحكات .. مييز واحده منهم فهو يعرفها جيدا .. ضحكه خليعه بصوت مرتفع .. وتلك الضحكه الاخرى المتكبره
لا لن يتحملهم فى هذا الوقت بالتحديد سيختفى ولن يعلم احد بقدومه ..
رجع ببطئ شديد حتى لا يلفت انتباههم ..
