كيف اعيش معك ج٣
بقلم حسناء محمود

ابتسم اسامه وامسك بيدها قائلا : وانتى وحشتينى اكتر بس برده قوليلى ايه الموضوع كان شكلك
قلقان وانتى بتتكلمى
نظرت له لمار قليلا ثم قالت : هى اختك هترجع امتى من امريكا
تفاجا أسامه بسؤالها وقال : اشمعنى فى حاجه ولا ايه ؟
لمار بتردد : لا اصل اصل انا متقدملى عريس و..
قاطعها أسامه : وايه هتوافقى عليه ؟
لمار بسرعه : لا مش قصدى بس اصلى رفضت كتير وكل شويه يسألونى ليه ومش عارفه ارد
رجع أسامه بظهره فى مقعده ونظر لها بتمعن ثم رد بهدوء شديد قائلا : لمار اظن انتى مسئوله عن نفسك كفايه عشان توافقى او ترفضى ومحدش لى دعوه بيكى منهم وسكت قليلا
ثم اكمل : وعموما اختى جايه كمان اسبوع اطمنى
ابتسمت له لمار بقلق .. جاء النادل وضع العصير امامهم .. اخذته لمار وارتشفت منه قليلا ..
نظرت الى اسامه الذى يتابعها بصمت قائله : هو انت ايه مواصفات اللى عايز تتجوزها ؟
ابتسم لها أسامه قائلا : انها تكون انتى
صممت لمار قليلا ثم اكملت : طيب من قبل ما تشوفنى
أسامه بتفكير : اممم تكون جميله محترمه ذكيه وانا اول واخر حد ف حياتها واكمل بخبث يعنى محدش لمسها غيرى
ارتجفت لمار عند اخر كلامه ولكنها تماسكت وقالت : يعنى افرض كان فى حد قبلك ومكنتش انت اول واحد ؟
أسامه : مكنتش اول واحد ايه ؟ يلمسها ؟
ابتلعت لمار ريقها بصعوبه و أومأت له برأسها
اعتدل أسامه فى جلسته ونظر اليها قليلا ثم قال بهدوء : حد لمسك قبلى ؟
نظرت له باستنكار وقالت بسرعه : هو انا بتكلم عليا ؟ انا بقول عموما
أسامه بهدوء مستفز : ردى علي سؤالى يا لمار حد لمسك قبلى !
نظرت له لمار وأومات فى استسلام وخفضت رأسها
قال أسامه بحده : مين دا يا لمار !
صمتت لمار ولم تجيب
ارتفع صوت أسامه قليلا مكررا سؤاله
قالت لمار كاذبه بسرعه : أيمن بن عمى
ضاقت عينا أسامه ونظر لها بتمعن شديد
ازدادت ض*ر*بات قلب لمار احست انه يعلم ما حدث لها ولكنها نفضت الفكره عن رأسها
واخيرا اكمل قائلا : مقولتيش قبل كده انه عمل فيكى حاجه !
لمار بتردد : مكنش ينفع اقول
أسامه : واشمعنى قولتى دلوقتى
لمار : عشان حسيت انه من حقك تعرف قبل الجواز
أسامه بسخريه : حسيتى ! امممم
رن هاتف أسامه رفعه بسرعه ونهض ليرد علي المتصل
استغربت لمار كثيرا اول مره يرد ع هاتفه وهما معا
دائما كان يرفض المكالمه او يتجاهلها ..
عاد اليها بعد دقائق .. اخرج محفظته والقى بنقود العصير