كيف اعيش معك ج٣
بقلم حسناء محمود

سلمى : خلاص خلاص فى محل كويس فى الدور الرابع تعالى نشوفه وبعدين احنا هنتبدي غيره من دلوقتى براحه على البنت
عمر بغيظ : امشى قدامى يا سلمى
صعدا معا الى الطابق الرابع وارشدته سلمى حتى وصلوا الى متجر اخر ..
دخلا اليه ودارت عينا عمر فى المكان ببطئ و..
صرخت سلمى : عمر بص الفستان دا هيبقى تحفه على لمار
نظر عمر حيث اشارت سلمى وجد فستان ازرق اللون طويل رقيق للغايه على شكل قلب من الاعلى و مرصع ببعض الفصوص الفضيه عند منطقه الخصر ينزل بوسع بسيط الى اسفل
اعجب عمر كثير ورد قائلا : اه فعلا حلو بس برده هيبقى عريان عليها
سلمى : لا الاستايل دا ينفع يتلبس تحته كاش ميو ربع كم او تلت هيبقى حلو اوى
عمر بعدم فهم : ايه كاش ميو دا ؟
سلمى ضاحكه : لا دا لبس بنات ملكش دعوه بيه المهم انه مش هيبقى عريان يا سيدى
عمر مؤكدا : اكيد يا سلمى ؟
سلمى بثقه : عيب عليك وبعدين دا هيبقى تحفه مع لون عنيها
عمر مبتسما : اه فعلا خلاص يلا ناخده ونشوف هنجيب عليه ايه
——————————————————————————
مر اليوم ببطئ على لمار لم تستطع ان تنجز عملها من كثره شرودها وعدم تركيزها ساعدتها سهام كثيرا وفى نهايه الامر تركت لمار العمل بالكامل لسلمى وانتظرت حتى ميعاد الانصراف ثم عادت الى الفيلا ..
وجدت الداده فى البهو كعادتها استقبلتها مرحبه بشده واحتضنتها لمده دقائق ..
اندهشت لمار وعلقت قائله : ايه يا داده لحقت اوحشك منا كنت معاكى الصبح
الداده بابتسامه واسعه : لا مش عشان وحشتينى عشان حاجه تانيه
شكت لمار بالامر وتمنت الا يحدث ما دار فى عقلها : حاجه ايه ؟
الداده بمكر : هتعرفى بعدين اطلعى الاول غيرى هدومك وتعالى عشان تتغدى
ردت لمار بتوتر قائله : ماشى يا داده
صعدت لمار الى غرفتها دلفت اليها .. فتحت دولابها لتبدل ملابسها .. تفجأت بوجود فستان ازرق اللون بين ملابسها .. اخرجته ونظرت اليه ببطئ .. انتابها شعور الفرحه كأى فتاه حصلت على ملابس جديده
ولكن سرعان ما تبدد هذا الشعور عندما ادركت كل شئ .. اذا صدق توقعها ذهب عمر بنفسه واشترى الفستان .. ضحكت بسخريه ارادت ان تكون سهام معها لتتأكد من كلامها ..
سمعت طرقات على باب غرفتها .. وضعت الفستان فى الدولاب كما كان وتوجههت الى الباب وفتحته ..
