كيف اعيش معك ج٣
بقلم حسناء محمود

سلمى : لا خلينا براحتنا عادى هى كده كده عندها شغل
عمر : منا عارف برده خلينا الصبح عشان لو رجعت بدرى ولا حاجه
سلمى : خلاص اتفقنا
————————————————————————–
استلقت لمار فى فراشها لا تعلم ماذا تفعل ولكنها لا تستطيع فعل ذلك .. اتذهب معه للشراء كما قال لها .. الفستان الذى تحلم به كل فتاه اصبح قيد يضعها فى سجن كبير ..
لم تهدأ حتى بعد نصائح سهام لها .. كيف له ان يتحكم فى حياتها بهذه الطريقه .. ترى هل فعل بها هذا ليتزوجها ! .. فكره مستبعده ولكن ممكنه ..
تنهدت لمار فى حيره كادت رأسها تنفجر من كثره الافكار فى رأسها .. ولكنها استطاعت ان تقرر بعدم الذهاب معه وستنتظر خالها وتقص عليه كل شئ وليحدث ما يحدث ! ..
اجبرت لمار نفسها على النوم حتى تستطيع الاستيقاظ مبكرا لعملها ..
————————————————————————-
اتى الصباح استيقظ الجميع وتناولوا الفطور معاً كعادتهم ثم ذهب كل فى طريقه ..
ذهبت لمار الى المستشفى دخلت الى الصيدليه وجدت سهام تراجع بعض الاوراق القت التحيه عليها وجلست على مكتبها صامته ..
سهام باستغراب : انتى ايه اللى جابك مش قولنا هتروحى تشترى الفستان
لمار : مش راحه يا سهام
سهام : ليه يابنتى خلينا نجاريه لحد ما خالك يجى
لمار بسخريه : متخافيش روحت او مروحتش عمر مش هيرجع فى كلامه وكده كده خالى جاى ملهاش لازمه احرق دمى على الفاضى
سهام : خلاص اللى يريحك
لمار : ولا ميرحنيش عادى
سهام : لمار بلاش نبره الاحباط دى انا مش متعوده منك غير ع الضحك والفرحه
لمار بابتسامه باهته : واجيبهم منين دلوقتى
سهام : سيبها على الله وعسى ان تكرهوا شيئا قولتلك قبل كده
لمار بتنهيده : ونعم بالله
——————————————————————————
ذهبت سلمى مع عمر الى مول مشهور لشراء الفستان كما اتفقا بعد انا اخبرا الداده وممدوح بخبر زواجه من لمار وطلب منهم عدم اخبارها لتتم المفجأه لها ! ..
عمر بغضب : ايه ياسلمى انا مش عارف انتى مسكالى ف الفساتين العريانه ليه
سلمى ضاحكه : ياعم وانا مالى ما كل الموجود هنا كده وبعدين لمار مش محجبه عادى يعنى
عمر : ويعنى هى عشان مش محجبه تلبس عريان ! تعالى نشوف مكان تانى