كيف اعيش معك ج٣
بقلم حسناء محمود

لمار بتفكير : ماشى هو انا كده ممكن اعملكوا مشاكل معاهم ؟
سلمى باستنكار : لا طبعا مشاكل ايه انتى حره فى رأيك
بس ..
لمار : بس ايه ؟
سلمى : بس طنط ألفت عايزه تسمع الرد منك انتى فكرانا مش هنقولك
لمار : بسيطه خلونى اكلمها اقولها
سلمى : خلاص هقول لممدوح واقولك
تركتها سلمى فى حيرتها واندهاشها فلقد كان يومها ملئ بالاحداث !
—————————————————————————–
دخل عمر الى غرفته يجر اذيال الخيبه والحزن قام بتبديل ملابسه غارقا فى تفكيره .. ماذا يفعل وهل ستوافق لمار علي احد منهم ؟ بالطبع لا
رد على نفسه بمراره : اكيد عشان بتحب أسامه
جلس عمر على سريره أراد النوم بسرعه حتى يوقف التفكير ولكن هيهات لن يحدث هذا المره ولن يستسلم قلبه وعقله ..
توقع عمر انها سترفضهما عليه الانشغال بالتحدى مع أسامه .. لقد ظهرت نواياه تجاه لمار .. اذا كانت هذه نيتك يا أسامه فلحق لدى فى الفوز بها
تبادرت خطه تلوح فى عقله منذ أيام
لمعت عيناه بشده لا يجد حل سوى هذه الطريقه .. سيخسر الكثير ولكنه سيفوز بلمار كما يريد
ولكن كيف ومتى ينفذها !
ونشوف الحلقه الجايه ايه اللى هيحصل
لمار : سلمى ؟
التفت لها سلمى : ايوه يا لمار
لمار : هو عمر عرف ؟
لم تخبرها سلمى بوجود عمر عند تحدث ألفت ارادت التأكد من شئ وقد أصاب ظنها ابتسمت لها بخبث قائله : زمان ممدوح هيقوله
لمار بتفكير : ماشى هو انا كده ممكن اعملكوا مشاكل معاهم ؟
سلمى باستنكار : لا طبعا مشاكل ايه انتى حره فى رأيك
بس ..
لمار : بس ايه ؟
سلمى : بس طنط ألفت عايزه تسمع الرد منك انتى فكرانا مش هنقولك
لمار : بسيطه خلونى اكلمها اقولها
سلمى : خلاص هقول لممدوح واقولك
تركتها سلمى فى حيرتها واندهاشها فلقد كان يومها ملئ بالاحداث !
—————————————————————————–
دخل عمر الى غرفته يجر اذيال الخيبه والحزن قام بتبديل ملابسه غارقا فى تفكيره .. ماذا يفعل وهل ستوافق لمار علي احد منهم ؟ بالطبع لا
رد على نفسه بمراره : اكيد عشان بتحب أسامه
جلس عمر على سريره أراد النوم بسرعه حتى يوقف التفكير ولكن هيهات لن يحدث هذا المره ولن يستسلم قلبه وعقله ..
توقع عمر انها سترفضهما عليه الانشغال بالتحدى مع أسامه .. لقد ظهرت نواياه تجاه لمار .. اذا كانت هذه نيتك يا أسامه فلحق لدى فى الفوز بها
تبادرت خطه تلوح فى عقله منذ أيام
لمعت عيناه بشده لا يجد حل سوى هذه الطريقه .. سيخسر الكثير ولكنه سيفوز بلمار كما يريد