كيف اعيش معك ج٣
بقلم حسناء محمود

ضحك الاب ” محمود ” كثيرا وقال باندهاش : يعنى ألفت كانت عايزه لمار لشهاب
سلمى : تخيل يابابا
ممدوح : انا مستغرب جدا يا عمو من الموقف دا
الام ” ناهد ” : اكيد وراها مصلحه
ممدوح : ما دا شئ مفروغ منه يا طنط بس ايه هى المصلحه بقى معرفش
محمود : هى لمار غنيه ؟ عندها ورث يعنى
سلمى بحيره : والله مش عارفين بس اللى قالته ان باباها ومامتها سابوا ورث كويس تقريبا فيلا وفلوس ف البنك
ممدوح : عمر كان سأل اول ما جت ولقى الكلام دا صح بس خلى بالكوا طنط ألفت متعرفش حاجه عن الموضوع دا حتى احنا عرفناها ان لمار قريبتنا
محمود : طب وعملتوا كده ليه ؟
ممدوح : عمر اللى كان عايز كده
ناهد : عمر دا ليه دماغ لوحده
سلمى ضاحكه : بتقولى فيها يا ماما فعلا ثم التفت الى ممدوح قائله : بمناسبه لمار انت قولت ايه للدكتور اللى كان متقدملها
ممدوح : بلغته رفضها وخلاص عدى الموضوع
ناهد : دا خطابها كتير بقى
سلمى ضاحكه : ما انتى شوفتيها يا ماما زى القمر
ناهد بتنهيده : اهو دايما الحلوين بزياده دول حظهم وحش
سلمى : اه والله بتصعب عليا كل ما تطلع من حاجه تدخل ف حاجه
ممدوح : ان شاء الله ربنا هيعوضها .. مش يلا احنا يا سلمى
ناهد بسرعه : يلا فين هو احنا لحقنا نشبع منكوا واسر جه نام كمان
ممدوح : معلش يا طنط تعبان عايز انام و ورايا شغل كتير بكره
محمود : باتوا هنا يا ممدوح حتى المستشفى من هنا اقرب
ممدوح : معلش ياعمى عشان كمان لمار وعمر لوحدهم هناك ميصحش
ناهد : هما قاعدين فى شقه ؟ دى فيلا طويله عريضه كل واحد فى حته ولا انت مش واثق فى اخوك بقى ؟
ممدوح : لا ازاى دا عمر اكتر واحد بيخاف عليها بس مش هينفع برده
محمود : خلاص انا قولت كلمه وهتتسمع هتباتوا هنا
سلمى باحراج : عشان الداده كمان يا بابا
محمود : مالها الداده ماهى مع حسنيه وقاعدين مع بعض خلاص بلاش رغى كتير هتباتوا هنا يعنى هتباتوا
نظر ممدوح وسلمى لبعضهما البعض واستسلما فى صمت ..
————————————————————————————
بعد انتهاء مفعول المخدر .. افاقت لمار تدريجاً .. تشعر بهبوط شديد .. الام متفرقه فى انحاء جسدها .. ذاكرتها مشوشه .. بالكاد استطاعت رفع يدها فركت بها عيناها لتسمح لنفسها بالرؤيه ..
فتحت عينها ببطئ .. انها فى مكان ليس بغرفتها ولكنها رأته من قبل .. فركت عينها ثانيه وفتحتهم عن اخرهما .. غرفه عمر !
نظرت حولها كانت وحيده فى الغرفه
جلست لمار بسرعه ولكن ماهذا ! وجدت ملابسها العلويه مفتوحه وجسدها عارى !
شهقت لمار من الصدمه وبسرعه أغلقت جاكت ” منامتها ”
وفى هذه اللحظه خرج عمر من الحمام الملحق بالغرفه يرتدى ” بُرنس ” الاستحمام ..
اتسعت عينا لمار عند رؤيته .. ألجمتها الصدمه لا تستطيع التحدث .. تواردت الاشارات والافكار الى عقلها برسعه محلله للموقف الموجوده به ..