كيف اعيش معك ج٣
بقلم حسناء محمود

احمرت وجنتا لمار وخفضت عيناها اسفل .. اكمل عمر قائلا : اكيد لما نزار كتب ” الموجُ الأزرقُ في عينيك.. يُجرجِرُني نحوَ الأعمق ” كان يقصدك انتى
رفعت لمار عيناها نظرت الي عينا عمر مباشره لم تنظر داخلهما من فتره وجدتهما يفيضا بالحب بل بالعشق احست برعشه تسرى فى جسدها تدغدغه اخفضت عيناها ثانيه
احتضنها عمر اثناء الرقصه .. ولاول مره لم تعترض على ذلك ..
انتهت الرقصه الاولى وجلس عمر ولمار فى الكوشه وليستريحا وبدأ اقبال الاقارب والاصدقاء عليهم ليهنئونهم ..
اقترب خال لمار اولاً .. احتضنها وقبلها على رأسها قائلا : ربنا يتمملك على خير يا بنت الغاليه
لمار بابتسامه : ربنا يخليك ليا ياخالو
ثم تقدمت منها زوجه خالها وبعدها ابنها وبناتها واحده تلو الاخرى يهنئون لمار ويلتقطون بعض الصور التذكاريه معها ..
توافد باقى الاقارب الداده و سلمى و ممدوح وايضا اصدقاء عمر و سهام صديقه لمار و ” أسامه ” !
اقترب أسامه من الكوشه وعلى وجهه ابتسامه سخريه .. وقف عمر ورفع قامته واستقبله ايضا بنفس الابتسامه .. زادت دقات قلب لمار ارادت ان تنشق الارض وتبتلعها طوال اليوم كانت تفكر فى هذا الموقف
وها هو يتحقق .. لا ارادياً امسكت بذراع عمر تحتمى به ولكنها سرعان ما افاقت وتركته بهدوء .. حاولت السيطره على توترها وجلست فى مكانها بلامبالاه
أسامه بسخريه : مبارك عليك يا عريس زى القمر انهارده
عمر : عقبالك يابن عمى
أسامه بغمزه : قريب اوى
عمر : ادينا مستنين
التفت أسامه الى لمار ومد يده ليسلم عليها نظرت له لمار قليلا وترددت .. وضع عمر يده فى يد أسامه قائلا بسخريه : معلش أصل المدام مبتسلمش على رجاله
ضحك أسامه بغيظ وقال : طبعا منا عارف كنت ببارك بس ياعروسه
لمار بهدوء : الله يبارك فيك
وفى اثناء هذه اللحظه جاء اصدقاء عمر وجذبوه فى منتصف المعازيم وابتدت الموسيقى وبدأوا فى الرقص معه .. ابتسمت لمار وبدأت فى التصفيق مع المعازيم .. بينما عاد أسامه الى مقعده يكاد ينفجر من الغيظ ..
انتهى الحفل بسلام وخرج المعازيم واحد يلو الاخر فى هدوء الى انا جلس افرد العائله فقط مع بعضهم ..
سهام : انا همشى بقى يا عروسه مش عايزه اى حاجه منى
لمار : تمشى فين دلوقتى انتى عبيطه لا طبعا هتباتى
سهام : كده هيبقى 3 يوم ماما هتطردنى حرام عليكى