كيف اعيش معك ج٣
بقلم حسناء محمود

عمر بسرعه : متخافيش اطلعى انتى بس واجرى بسرعه يا لمار اوعى توقفى
أومات لمار برأسها بسرعه واخرجت رأسها دفعها عمر الى الامام .. وقعت خارج السياره ثم وقفت
عمر بسرعه : اجرى يا لمار يلا
لمار ببكاء : وانت
عمر بصراخ : اجرى بقولك
جرت لمار مسافه قصيره ووقعت ارضاً ترتعش لم تحتمل قدميها الجرى أغمضت عيناها بشده عند سماعها صوت الانفجار يدوى ..
وقفت دقيقه تستوعب الامر .. نظرت وراها بسرعه وعادت جرياً الى السياره ..
وجدت عمر واقعا بجوار السياره .. اندفعت تجاهه وجهه ملطخ بالدماء يده تنزف بشده هزته بعنف صارخه : عمر رد علياً
رد عمر بضعف : متخافيش و ..
لم تستطع لمار سماع باقى جملته صمت عمر هزته لمار ثانيه ولكن لا حياه لمن تنادى ..
الحلقه الحاديه والثلاثون ♥
فتحت لمار عيناها ببطئ وضعت يدها على رأسها تشعر بألم شديد وكأنها انشقت لنصفين ..حاولت النهوض ولكن الالام المختلفه فى جسدها منعتها وضعت رأسها
على المخده ثانيه ..
نظرت حولها وجدت نفسها على سرير يدها بها بعض الكدمات الزرقاء التفت بجانبها وجدت سرير أخر يوجد عليه شخص مغطى بملاءه بيضاء ! ..
ثوانى معدوده واستوعبت الامر انتفضت جالسه صرخت باسمه : عمر ! ..
حاولت النزول من سريرها ف نفس لحظه دخول ممرضه اعادتها لفراشها مره اخرى ..
الممرضه : اهدى بس يا مدام
لمار بصراخ : ابعدى عنى عايزه اشوفه لا م*م*اتش انتوا مغطينه كده ليه ابعدى
اعادتها الممرضه مره اخرى الى السرير وبصوت مرتفع نادت على زملائها قائله : تعالوا شيلوا ال*ج*ث*ه دى من هنا
بكت لمار بشده وقالت لها مترجيه : استنى اشوفه لاخر مره بس
دخل ممرض قائلا : خلاص التصريح جه عشان احطه فى التلاجه ؟
الممرضه : ايوه خلاص خده لحد ما اهله يستلموه
ازدادت لمار فى بكائها التفت الممرضه لها قائله : دا مش جوزك يا مدام اطمنى دا واحد لسه ميت من شويه جوزك فى الاوضه اللى جنبك على طول
لمار بعدم تصديق : بجد ؟ بتتكلمى بجد ؟
الممرضه بابتسامه : معلش اسفين مكنش ليكى اماكن فى الاوض واضطرينا نحطك هنا مؤقتا
تممت لمار بارتياح : الحمد لله هو انا مينفعش اشوفه ولا ايه
الممرضه : لا ينفع بس هو نايم دلوقتى من تأثير البينج
لمار بلهفه : طب حالته ايه دلوقتى
الممرضه : خير ان شاء الله شويه كدمات وأخد غرز فى ايده ورجله اهلك مستنين بره وانا قولتلهم بلاش يدخلوا غير لما تفوقى ارتاحى فى سريرك وانا هنادى عليهم
