(أشباح المخابرات1) من الفصل الحادي عشر الى الخامس عشر

بقلم أية محمد رفعت

ثم مال يشير لها بجدية:
_بس مازلت بكرر وبشدد إنك مش مضطرة تعرضي نفسك لخطر من أي نوع عشان تكملي، أول ما تحسي انك مشكوك فيكِ مش اتكشفتي حتى تنسحبي فورًا، هنا مفيش عناد يا مرين والا مصيرك ممكن يكون مشابه للبنات اللي قبلك، أظن فهمتيني.

هزت رأسها في طاعةٍ، ورددت بصوتها الرقيق:
_متقلقش أنا واخده حذري، ولو حصل فأنا واثقة أنك موجود وهتحميني.. آآ إنت وزين يعني!

اتسعت ابتسامته على ارتباكها الملحوظ، بل وشدد هو بكلمة تفوح منها عشقه:
_أنا بالاخص جنبك ومعاكِ عنيدة هانم.

ارتبكت من نظرات الحب المنطوقة بعينيه، ربما لم تشهدها ألسنتهما الا أن المُقل تفصح عن قصة حب اسطورية بينهما.

انسحبت من أمامه وهي تشير على ما تحمله:
_هأخد العصير ده وهطلع أفتت موبايل الحقير ده على مزاج.

هز رأسه بتفهمٍ، وقال:
_خدي بالك الواد ده مش سهل مش عايزينه يحس بحاجة.

حركت رأسها بتأكيد، بينما سحب هو جاكيته الذي تركه على المشجب القريب من الباب:
_أنا رايح مشوار على السريع وراجع، كان المفروض زين يقوم بيه بس مش مهم، التقيل متعان ليه.

كادت أن تسأله عن وجهته، فقال قبل أن تتحدث:
_لما أرجع هعدي عليكي أعرف منك وصلتي لاية وهعرفك كنت فين؟

وغمز بعينيه الساحرة وابتسامته الجذابة:
_متقلقيش مش هتحتاجي للنظرة الاستخبارتية عشان أقول الحقيقة!
*****

يقولون ابن رجلٍ خاض مهمات انتحارية حتى أصبح إسمه كالسيف، من خنقته الحياة وأراد موتة سريعة ألقى ذاته في وجه الطوفان، هابه الصديق قبل العدو، ويُحسب له ألف حساب، صنع لنفسه مكانة لا يستطيع أحدٌ أن يتطرق لها.. #الاسطـورة إسمٌ عاش لأعوامٍ ومازال العدو يتأمل أن يتلاشى ويصبح مجرد ذكرى عابرة حتى وُلدتٌ أنا، وكنت كمالة لما فعله أبي، وقطعت أمالهم.

أنا الذي برع بقيادة أخطر أنواع المدرعات والمقاتلات الحربية، وأنا ذاته الذي امتلك خفة الحركة وسرعة ظهور واختفاء تجعلك في حيرة من أمري، حتى إن عقلك البائس سيجعلك تتخيل إن الذي زارك للتو هو شبح.

أنا الذي وُكلت إليه أصعب المهمات حتى بات إسمي على مقدمة لائحة أهم ضباط الجهاز، أنا نفسه الذي نسب إليه إسم فريق الأشباح… #أشبـاح_المخابــرات..

#الأسطورة_أبي… #الجوكر_عمي….
أنا من خشاني العدو من قبل ولادتي، أنا وريث قوة ودهاء أبي وحنان وعاطفة عمي،

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *