(أشباح المخابرات2) من الفصل الحادي والعشرون الى الخامس والعشرون

بقلم أية محمد رفعت

واستكمل بثقة تجوب شقيقته:
_مرين قدرت تخليه يستخدمها ضد هارون، وهو ده بالظبط اللي إحنا عايزينه، اركن غيرتك على جنب وفكر بعقلك الذكي اللي بيميزك دايمًا، عثمان ماسك لتيام نقطتين ضعف، حبيبته السابقة وأخته، ونفس النقطتين ماسكهم على كِنان، إلا هارون مكنش له نقطة ضعف إلا بعد ظهور غزل!

وفاجأه حينما تابع:
_عثمان ميهمهوش إلا أنه قدر يمسك عليه نقطة ضعف، إنت بنفسك شوفت ملف السافل ده، مفيش ست كانت صعبة عليه، سواء برضاها أو بالقذارة اللي بيستخدمها دي، بس منجحش يعمل كده مع غزل، وده زرع الإعجاب والفضول عند عثمان التميمي تجاه شخصيتها ويبقى غبي لو ضيعها من إيده، دي طريقة تفكيرهم الوضيع وشغلهم، المفروض تكون سعيد أننا نجحنا نوقعه هو كمان، وده بيسهلنا اللي جاي.

ردد وهو يتنهد بإرهاق:
_فاهم كل ده بس بردو ده بيعرضها لخطر كبير، عثمان متحكم باللعبة، وقادر يكشف أي جهاز تتبع أو تجسس، يعني حماية مرين جوه القصر واقعة عليها لوحدها وده اللي قلقني، مهما كان لما بتقابل الحقير التاني بتكون تحت عنينا، لكن لهنا وهيتقطع عنها كل حاجة.

تفهم سبب خوفه، وقد تشارك معه في تلك البقعة:
_ده قلقني أنا كمان، بس أكيد هنلاقي حل، المهم إننا نلعبها عليهم صح، ويوم ما يفكروا يمسوا واحدة منهم يبقوا جنوا على روحهم، وبلاها نكمل كفايا اللي وصلناله، القادة ادونا الكارت الأحمر في حالة المساس بحد فينا ولا إيه يا قائد؟

زفر وهو يحاول السيطرة على مشاعر غيرته، وإذا به يمنحه نظرة خبيثة:
_هوافقك على أي حاجة بس عندي شروط.

زوى “زين” حاجبيه بدهشة:
_الله! ابتدناها شروط، اتفضل جنابك.

اتسعت بسمته ورنا صوبه يقول:
_مرين مش هتخطي قصر عثمان تاني إلا لما أكون أنا معاها.

هز “زين” رأسه والسخط يحتل ملامحه، استكمل هو:
_الشرط التاني إنك وبنفسك هتوصل للجوكر وهتخليه يكتب كتابنا أنا وهي في أقرب وقت.

لوى شفتيه بتهكم:
_نعم يا حبيبي!! ما تقعدني هنا خاطبة ليك ولمروان أشطا بالمرة!

وأضاف وهو يلكزه على صدره العاري:
_جرى إيه يا جارحي هي طارت منك ولا إيه، جواز إيه اللي بتتكلم عنه وإنت دخلت عش عثمان التميمي برجليك، ده زمانه دلوقتي بيخطط هيجرب عليك أي عقار وأي اختراع!

وغمز ساخرًا بضحكة ترددت رغمًا عنه:
_حبيبي إنت محتاج تلطف الجو بينا عشان أنجدك لو وقعت جوه، أنا مش هحصلك دلوقتي، ورايا كام طلعة للعالم السفلي مع الحقير التاني، استناني بقى لما أخلص وأجيلك.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *