ساكن الضريح ج3
بقلم ميادة مأمون

شذي بحب واضح عليها
-اعمل ايه، كل اللي هتقولي عليه هاعمله.
مالك بصبر
– اطلعي غيري هدومك وحضري نفسك عشان تروحي الدرس.
ابتسمت له و اومئت برأسها
-حاضر هاعمل كل اللي انت عايزه.
جرت من أمامه صاعده للأعلي، لتفعل ما طلبه منها ليهمس هو لنفسه.
-عارف انك مع أول مشكله هتحصل بينا هترجعي في كلامك ده تاني.
بقلم ميادة مأمون.
رواية ساكن الضريح.
الفصل السابع والثلاثون
❈-❈-❈
اليوم هو يوم زيارة الطبيب، أو بمعنى أصح العريس المتطفل.
وقفت شذى بداخل غرفة طهي الطعام بأمر من خالتها تصنع بعض الحلوى وتساعدها في إعداد الطعام.
جلست الحاجة مجيدة بجانب شقيقتها يتحدثون وهم ينظفون بعض الخضروات.
-عايزكي بقى النهاردة تبقى واردة مفتحه كده الراجل جاي مخصوص عشان يشوفك ويقعد معاكي، رؤية شرعيه يعني يا بت.
غمزت ماجدة لأبنتها الواجمة بطرف عينها و اومئت لأختها
-حاضر يا مجيدة بس انا مش فاهمه يعني هو مستعجل على ايه، مش قولنا يصبر لحد ما افك الجبس.
-يا بت ما مالك قالك ان الزيارة دي للتعارف و بس و الله لو حصل قبول، كان بها ماحصلش خلاص عادي ولا كأن حاجه حصلت.
و عندها تركت شذى ما بيدها و جلست بجانبهم مرتسمة على وجهها علامات الغضب.
لتردف خالتها :
-وانتي مالك انتي كمان يا آخرة صبري، سيبتي اللي في ايدك وقعدتي يعني.
كورت شذى كفها تحت وجنتها وتنهدت
-مالك مسافر بكره للمؤتمر، و مش راضي ياخدني معاه.
هذه المره تحدثت والدتها
-طب ومش راضي ياخدك ليه هو مش قال ان المؤتمر في اسوان، بصراحه انا شايفها فرصة انكم تقربو من بعض اكتر، و تغيرو جو المشاكل و المشاحنات ده بقي.
-بس هو بيقول انه هيبقى مشغول جداً، ومش هيبقى فايق لتغير جو وانه يفسحني و كده يعني.
-و انتي رديتي عليه قولتي له ايه.
-مارديتش انا سكت بس بصراحه مش عايزاه يسافر و يسبني وعايزه اروح معاه.
-طلاما بيقولك انه هيبقى مشغول يبقى بلاش تزني عليه، و تزعليه منك تاني يا بنت اختي.
-طيب
-الله رايحة على فين يا شذى.
-خلاص انا خلصت اللي انتو طلبتوه مني هاروح احضر نفسي انا كمان قبل الدكتور وضيفه ما يجو.
❈-❈-❈
وفي تمام السادسه مساء حضر مالك ومعه الدكتور عبد الرحمن.
جلسو الرجال سوياً مع إلقاء التحية الترحيب من الشيخ حسان عليه….
-يا الف مرحب بيك يا دكتور دا انت نورتنا النهارده.


