ساكن الضريح ج3
بقلم ميادة مأمون

و عمتك ام اشرف زقتني قدامها بسرعه عشان اطلع و ماخدش بالي من اللي بيحصل، واللي طلع عليها ساعتها لازم تمشو من هنا، انتو مباقش ليكم
مكان هنا.
-فين السكينه يا مالك انا عايزة افك الجبس ده، لازم اسافر بنفسي واحكي للظابط كل حاجة.
و هنا تدخل مالك متذكراً.
-استنى بس و اقعدي يا ماجدة، ركزي كده كويس في الكلام، اللي بتقوليه، انتي مش قولتي ليا قبل كده،
ان الراجل اللي اسمه السيد ده كان جايب لبنتك الدكتور و كان معاكم فوق و لما الدكتور قاله الحقيقة، نزل يجري عشان يلحق اخوه و لقاه اتقتل ساعتها.
-يبقى ازاي بقى هو اللي قتله؟
تذكرت ماجدة بالفعل هذه النقطة، لكنها أكدت على كلامها.
-حتي لو مش هو اللي قتله، هو معاه أداة الجريمة يعني عارف القاتل و كاتم الشهادة، و انا لازم اروح واشهد باللي اعرفه و اذا كان
اشرف هو اللي عملها وهتكون بصامته على السلاح واذا كان مش هو هايخرج ونعرف مين القاتل.
-و أنا مش مستعد اعرضكم للخطر تاني.
صاح بها مالك الذي هب واقفاً، أمراً للكل.
-الموضوع ده اتقفل خلاص، و مبقاش لينا بيه اي علاقة سواء من بعيد، أو من قريب.
تحدته ماجده بنظرتها.
-يعني عايزني اضيع حق جوزي، عايزني اكتم الشهادة يا شيخ مالك.
وقفت شذى بجوارها، تتحداه هي الاخري هامسه.
-هاترجع في كلامك و لا ايه يا شيخ مالك
مش انت اللي قولت ان حرام نبقى عارفين كلمة حق و نخاف نقولها.
رمقها بنظرة لا تعلم اذا كانت واجمة ام خائفة، ليبتعد عنهم جالساً على الدرج.
-كفاية بقى حرام عليكم انا اعصابي تعبت من كل الاحداث دي، انتو ايه كل ما اقول خلاص الموضوع هدى من ناحيتكم و هبطل اخاف عليكم شوية، ترجعو تقلقوني عليكم ليه بس.
-اه قول كده بقى، انك خايف.
تحولت نظرته سريعاً الي الغضب و لا شئ إلا هو ليصرخ فيها.
-اه يا شذى خايف، ارتاحتي كده، قولي عليا جب.. قولي مش را.. لكن برضو مش هاعرض واحدة فيكم للدخول وسط الناس دول تاني.
لتصيح والدته مدافعه عنه هذه المره.
لا عاش و لا كان اللي يقول عليك كده، اسمعي كلام جوز بنتك يا ماجدة، و كفاية يا ختي عليكي اللي جري ليكم.
جلست ماجدة بأحباط متمسكة بذلك السلاح بيدها لتنحني على قدمها سريعاً.
-برضو هافك الجبس.
❈-❈-❈
و كأنهم اصبحو عاتق ملازم له يضطر على حمله فوق اكتافه، لازموه الذهاب إلى عمله، زوجته، والدتها، والدته، هنَ الثلاثة يثرثون داخل السيارة بجواره و لا ينفكون عن النقاش،