ساكن الضريح ج3
بقلم ميادة مأمون

-ثالثاً لو زعلانه انك هاتجوزي بعد بنتك ما تولد نقدم الجواز يا ستي و نخليه قبل الولادة.
-ازاي بس و انا ارمله ولسه فاضلي شهر على عدتي ما تخلص.
-و هي بنتك هتولد بعد شهر، دي لسه حامل في شهر و نص.
-اصل يعني يا مالك، مانا مش هالحق اجهز نفسي.
-ههههههه قولي كده بقى، سبع شهور يا جبارة مش هاتلحقي تجهزي فيهم.
-طب خلاص بقى اللى تشوفه يا مالك.
-ايووووا تعوكو الدنيا و ترجعو تقولو اللي تشوفو يا مالك.
-يوه ما خلاص بقى انت هاتقعد تقول و تعيد، انا قولتلك على اللي عندي لو مش عايز خلاص.
-لاء عايز يا خالتي خلاص يا ختي المهم
حد منهم اخد خبر بالكلام ده.
-لاء ماقولتش ليهم حاجه اومال هي شذى متغاظة وزعلانه مني ليه.
-ان كان على شذى، سيبك منها هي اصلاً زعلانه من الكل بس انا هاعرف اظبطها كويس، و كويس انك ماقولتيش لأمي كمان والا بقى كانت نيمت البيت كله على حرب الليلة.
❈-❈-❈
اشفق على صحن المكسرات هذا من تلك الأسنان القاسية، التي تدغدغ ما به و تكسره كاماكينة البوشار التي تطقطقه على الجمر الذي يشع من عينها،
كل هذا يحدث امام نظره، و هو يقف موصود الايدي، ساخراً من وجومها الطفولي الظاهر على وجنتيها.
-هاتفضلي زعلانة كده كتير.
انتفضت من علي فراشها مقتربة منه، عيناها متمركزه على عينه، و اصابعها ممتدة الي قميصه لتنبش صدره بأظافرها و تصرخ في وجهه.
-مالكش دعوه بيا يا سي مالك، خليك في الست الدكتورة بتاعتك.